صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١١)
وقال ابن عباس:
«الدخول والمسيس واللماس هو الجماع» ومن قال: بنات ولدها من بناته في التحريم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: «لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» وكذلك حلائل ولد الأبناءهن حلائل الأبناء، وهل تسمى الربيبة وإن لم تكن في حجره ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها وسمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن ابنته ابنا
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.