صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٩٧، ح ٥٠٥٨)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يرى شيئا، وينظر في القدح فلا يرى شيئا، وينظر في الريش فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَأَلاَهُ عَنِ الْحَرُورِيَّةِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُهَا قَالَ لاَ أَدْرِي مَنِ الْحَرُورِيَّةُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٦، ح ١٠٦٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13085- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله، اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه، فأضرب عنقه؟ فقال: دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه، فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه، وهو قدحه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه، فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس». قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فأتي به حتى نظرت إليه، على نعت النبي صلى الله عليه وسلم، الذي نعته (1). - وفي رواية: «يخرج فيكم قوم، تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل، فلا يرى شيئا، وينظر في القدح، فلا يرى شيئا، وينظر في الريش، فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق» (2). - وفي رواية: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم قسما، إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي، فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، أتأذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فينظر في قذذه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نضيته، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله، فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، منهم رجل أسود، في إحدى يديه، أو قال: إحدى ثدييه، مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدردر، يخرجون على حين فترة من الناس، فنزلت فيهم: {ومنهم من يلمزك في الصدقات} الآية». قال أبو سعيد: أشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن عليا حين قتله، وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: قلت لأبي سعيد الخدري: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في الحرورية شيئا؟ فقال: سمعته يذكر قوما يتعبدون، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصومه مع صومهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، أخذ سهمه فنظر في نصله، فلم ير شيئا، فنظر في رصافه فلم ير شيئا، فنظر في قدحه فلم ير شيئا، فنظر في القذذ فتمارى، هل يرى شيئا أم لا» (2). أخرجه مالك (3) (545) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. و«عبد الرزاق» (18649) عن معمر، عن الزهري. و«ابن أبي شيبة» 15/ 315 (39064) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عمرو. و«أحمد» 3/ 33 (11311) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي 3/ 56 (11558) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 3/ 60 (11600) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. قال عبد الرحمن: حدثنا به مالك، يعني هذا الحديث. و«البخاري» 4/ 200 (3610) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 6/ 197 (5058)، وفي «خلق أفعال العباد» (175) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي 9/ 17 (6933) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي «خلق أفعال العباد» (174) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم. و«مسلم» 3/ 112 (2420) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«ابن ماجة» (169) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«النسائي»، في «الكبرى» (8035) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي (8507) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (11156) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن ثور، عن معمر، عن الزهري. و«أبو يعلى» (1233) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن حمران، قال: عبد الحميد بن جعفر أخبرنا، عن الأسود بن العلاء. وفي (1281) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«ابن حبان» (6737) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. أربعتهم (محمد بن إبراهيم، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو، والأسود بن العلاء) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 329 (39087) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا يزيد بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق بن راشد. و«أحمد» 3/ 65 (11644) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» 8/ 38 (6163) قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. و«مسلم» 3/ 112 (2421) قال: حدثني حرملة بن يحيى، وأحمد بن عبد الرحمن الفهري، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي»، في «الكبرى» (8508) قال: أخبرنا محمد بن المصفى بن بهلول، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال (1): وحدثنا بقية بن الوليد، وذكر آخر، قالوا: حدثنا الأوزاعي. و«ابن حبان» (6741) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثلاثتهم (إسحاق بن راشد، والأوزاعي، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري، قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم يقسم مالا، إذ أتاه ذو الخويصرة، رجل من بني تميم، فقال: يا محمد، اعدل، فوالله ما عدلت منذ اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والله، لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني، ثلاث مرات، فقال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فأضرب عنقه؟ فقال: لا، إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر صاحبه إلى فوقه، فلا يرى شيئا، آيتهم رجل إحدى يديه كالبضعة، أو كثدي المرأة، يخرجون على فرقة من الناس، يقتلهم أولى الطائفتين بالله». قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأني شهدت عليا حين قتلهم، فالتمس في القتلى، فوجد على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله، اعدل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك، ومن يعدل إن لم أعدل؟! قد خبت وخسرت إن لم أعدل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: يا رسول الله، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه، فلا يوجد فيه شيء، وهو القدح، ثم ينظر إلى قذذه، فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدردر، يخرجون على حين فرقة من الناس». قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فوجد فأتي به، حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي نعت (1). - وفي رواية: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم مغنما، يوم حنين، فأتاه رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فقال: يا رسول الله، اعدل، فقال: هاك، لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، فقال عمر: دعني يا رسول الله أقتله، فقال: لا، إن لهذا أصحابا، يخرجون عند اختلاف من الناس، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، آيتهم رجل منهم، كأن يده ثدي المرأة، وكأنها بضعة تدردر». قال: فقال أبو سعيد: فسمع أذني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم حنين، وبصر عيني مع علي، حين قتلهم، ثم استخرجه فنظرت إليه (2). ـ زاد فيه: «الضحاك المشرقي». ـ في رواية إسحاق بن راشد: «الضحاك بن قيس» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 322 (39075) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني موسى بن عبيدة، قال: أخبرني عبد الله بن دينار. و«البخاري» 9/ 16 (6931) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم. و«مسلم» 3/ 112 (2419) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم. كلاهما (عبد الله بن دينار، ومحمد بن إبراهيم) عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، أنهما أتيا أبا سعيد الخدري، فسألاه عن الحرورية، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أدري ما الحرورية، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج في هذه الأمة، (ولم يقل منها)، قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم، أو حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر الرامي إلى سهمه، إلى نصله، إلى رصافه، فيتمارى في الفوقة، هل علق بها من الدم شيء» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، قالا: جئنا أبا سعيد الخدري، فقلنا: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحرورية شيئا؟ فقال: ما أدري ما الحرورية، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي من بعدكم أقوام، تحتقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعبادتكم مع عبادتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (2). ـ زاد فيه: «عطاء بن يسار» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، ومحمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. ورواه الليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الوهاب الثقفي، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وهو صحيح عنهم. وروي عن عبد الله بن دينار، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، تفرد به موسى بن عبيدة، وليس بالقوي، عن عبد الله بن دينار. والقول قول ابن أبي حازم، والليث بن سعد، ومن تابعهما. «العلل» (2323).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3610). (2) اللفظ للبخاري (5058). (1) اللفظ لأحمد (11311). (2) اللفظ لأحمد (11558). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (273)، وورد في «مسند الموطأ» (814). (1) القائل هو، محمد بن مصفى. (2) اللفظ لأحمد (11644). (1) اللفظ لمسلم (2421). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (39087). (3) قال أبو الحسن الدارقطني: قال يزيد بن عبد العزيز بن سياه: عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك بن قيس، عن أبي سعيد، ووهم في نسب الضحاك، في قوله: «ابن قيس» وإنما أراد الضحاك المشرقي، قبيل من همدان. ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك، عن أبي سعيد، وقال الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، فيه: الضحاك بن مزاحم، ووهم في نسبه، وإنما هو الضحاك المشرقي، قبيل من همدان، وهو الصحيح. «العلل» (2325). (1) اللفظ للبخاري (6931). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (39075). (3) المسند الجامع (4345)، وتحفة الأشراف (4421)، وأطراف المسند (8486). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (923 و924 و935)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1803)، والبيهقي 8/ 171، والبغوي (2552 و2553).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗يحيي بن ادمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗يزيد بن عبد العزيزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7749 يزيد بن عبد العزيز بن سياه بكسر المهملة بعدها تحتانية ساكنة الأسدي الحماني بكسر المهملة وتشديد الميم أبو عبد الله الكوفي ثقة من السابعة خ م د س (2) [تقريب التهذيب] 7750 يزيد بن عبد العزيز الرعيني المصري مقبول من السادسة س (3) [الكاشف] يزيد بن عبد العزيز بن سياه الحماني، أخو قطبة، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه يحيى بن آدم، وأبو نعيم، ثقة. خ م د س. (4) [رجال الحديث] - يزيد بن عبد العزيز بن سياه الأسدي الحماني، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، من السابعة. (خ م د س)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٣) ↗اسحاق بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 350 إسحاق بن راشد الجزري أبو سليمان ثقة في حديثه عن الزهري بعض الوهم من السابعة مات في خلافة أبي جعفر خ 4 (2) [تقريب التهذيب] 351 إسحاق بن راشد آخر مقبول من الثالثة تمييز (3) [الكاشف] إسحاق بن راشد الجزري، عن ميمون بن مهران، والزهري، وعنه عتاب بن بشير، وعبيد الله بن عمرو، وعدة، صدوق. خ 4. (4) [رجال الحديث] - إسحاق بن راشد الجزري، أبو سليمان، ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر. (خ 4). ليس بحجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٠) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗