البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٩٧، ح ٥٠٥٦)

حدثنا قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:

«اقرأ علي» قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل، قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: بن المهاجر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، إلا المفضل، ورواه شعبة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن إبراهيم، عن عبد الله، مرسلا، ولم يدخل بينهما علقمة

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8719- عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي، قلت: يا رسول الله، آقرأ عليك، وعليك أنزل؟! قال: نعم، فقرأت سورة النساء، حتى أتيت على هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}، قال: حسبك الآن، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان» (1). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي القرآن، قال: فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل؟! قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري، فقرأت النساء حتى إذا بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}، رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي، فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل» (2). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي سورة النساء، قال: قلت: أقرأ عليك، وعليك أنزل؟! قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت عليه، حتى إذا انتهيت إلى قوله: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} الآية، فرفعت رأسي، فإذا عيناه تهملان» (3). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر: اقرأ علينا, قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وإنما أنزل عليك؟! قال: إني أحب أن أسمعه من غيري, فقرأت سورة النساء، حتى إذا بلغت قوله: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} غمزني, فنظرت, فإذا عيناه تهراقان» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 563 (30934) و13/ 254 (35560) و14/ 10 (36689) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أحمد» 1/ 380 (3606) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي 1/ 433 (4118) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 6/ 45 (4582) و6/ 197 (5055) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا يحيى، عن سفيان. وفي 6/ 195 (5049) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي (5050) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 197 (5055) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن سفيان. وفي (5056) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد. و«مسلم» 2/ 195 (1817) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، جميعا عن حفص، قال أبو بكر: حدثنا حفص بن غياث. وفي 2/ 196 (1818) قال: حدثنا هناد بن السري، ومنجاب بن الحارث التميمي، جميعا عن علي بن مسهر. و«أبو داود» (3668) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«الترمذي» (3025)، وفي «الشمائل» (323) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان الثوري. وفي (3026) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (8021) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان، قال: أخبرنا حفص بن غياث. وفي (8024) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن سفيان. وفي (8025) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي (11039) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن علي، وهو ابن مسهر. و«أبو يعلى» (5069) قال: حدثنا عبد الغفار، قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي (5228) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«ابن حبان» (735) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي (7065) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا حفص بن غياث. أربعتهم (حفص بن غياث، وسفيان الثوري، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة السلماني، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا أصح من حديث أبي الأحوص. ـ في رواية أحمد بن حنبل، ومسدد: عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله؛ قال سليمان الأعمش: وبعض الحديث حدثني عمرو بن مرة، عن إبراهيم (2). قال: وحدثني أبي، عن أبي الضحى، عن عبد الله (3). ـ وفي رواية صدقة، ويعقوب بن إبراهيم: عن يحيى، عن سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. قال يحيى: بعض الحديث عن عمرو بن مرة. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه، عند البخاري. • أخرجه الحميدي (101 و102) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا المسعودي، عن القاسم، قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم، لعبد الله بن مسعود: اقرأ، فقال: أقرأ وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت سورة النساء، حتى إذا بلغ: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}، استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكف عبد الله». قال سفيان: قال المسعودي: وحدثنا جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن عبد الله؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شهيدا عليهم ما دمت فيهم، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم، وأنت على كل شيء شهيد» (1). - وأخرجه مسلم 2/ 196 (1819 و1820) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب. و«أبو يعلى» (5019 و5020) قال: حدثنا أبو بكر. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، محمد بن العلاء) عن أبي أسامة، قال: حدثني مسعر، (وقال أبو كريب: عن مسعر) عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم، لعبد الله بن مسعود: اقرأ علي، قال: أقرأ عليك، وعليك أنزل؟! قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، قال: فقرأ عليه من أول سورة النساء إلى قوله: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}، فبكى». قال مسعر: فحدثني معن، عن جعفر بن عمرو بن حريث (2)، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «شهيدا عليهم ما دمت فيهم، أو ما كنت فيهم»، شك مسعر (3) (4). - وأخرجه ابن ماجة (4194) قال: حدثنا هناد بن السري. و«الترمذي» (3024) قال: حدثنا هناد. و«النسائي» في «الكبرى» (8022) قال: أخبرنا هناد بن السري. و«ابن خزيمة» (1454) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا الحسن بن الربيع. كلاهما (هناد، والحسن) عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم, عن علقمة، قال: قال عبد الله: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أقرأ عليه، وهو على المنبر، فقرأت عليه من سورة النساء، حتى إذا بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} غمزني رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فنظرت إليه وعيناه تدمعان» (1). جعله عن علقمة (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هكذا روى أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وإنما هو إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: كذا يقول أبو الأحوص. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال عبد الله: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ عليه وهو على المنبر فقرأت عليه من سورة النساء ... الحديث. وقال سفيان: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. فسألت محمدا، فقال: الصحيح هو حديث عبيدة، عن عبد الله. وحديث أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وهم. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (655). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ عليه، فقلت: كيف أقرأ عليك، وعليك أنزل القرآن، وذكر الحديث. قال أبي: هذا حديث يخالفونه فيه، يقولون: الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أصح. «علل الحديث» (1703). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن إبراهيم بن المهاجر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، إلا المفضل، ورواه شعبة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن إبراهيم، عن عبد الله، مرسلا، ولم يدخل بينهما علقمة. «مسنده» (1543). وقال أيضا: وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، إلا الأعمش، وقد رواه أبو الأحوص، والمفضل بن محمد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. «مسنده» (1780). ـ وقال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وقال يحيى القطان: عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. قال الأعمش: وبعض الحديث، عن عمرو بن مرة. وقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. ورواه مسعر، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله. ورواه أبو قلابة، عن معاذ بن أسد، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، ولا يصح عن منصور. ورواه مفضل بن محمد النحوي، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وقال أحمد بن مالك القشيري: عن المفضل، عن مغيرة، عن إبراهيم بن مهاجر، والأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. ووافقه أبو الأحوص، عن الأعمش. وقيل أيضا: عن عثمان بن أبي شيبة، عن حفص، عن الأعمش كذلك، ولا يصح. والمحفوظ عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وقال هشيم، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم: عن مغيرة، عن أبي رزين، عن عبد الله. وأصحها حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. «العلل» (806).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5050). (2) اللفظ لمسلم (1817). (3) اللفظ لأبي داود. (4) اللفظ للنسائي (11039). (1) المسند الجامع (9263)، وتحفة الأشراف (9402)، وأطراف المسند (5621). والحديث؛ أخرجه البزار (1780)، وأبو عوانة (3831 و3832)، والطبراني (8460: 8462)، والبيهقي 10/ 231، والبغوي (1220). (2) معناه أن الأعمش سمع الحديث من إبراهيم النخعي مباشرة، وسمعه أيضا من عمرو بن مرة، عن إبراهيم. (3) وهنا رواه سفيان الثوري، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله بن مسعود. (1) المسند الجامع (9264). والحديث؛ أخرجه البزار (1445)، والطبري 7/ 40. (2) تصحف في المطبوع من «مسند أبي يعلى» إلى: «جعفر بن عمرو بن أمية»، والمثبت عن «تهذيب الكمال» 28/ 335، إذ أخرجه من طريق أبي يعلى. ـ وأخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (418)، وهو شيخ أبي يعلى، فيه، على الصواب. ـ ومن طريق ابن أبي شيبة؛ أخرجه مسلم 2/ 196 (1819 و1820)، وأبو عوانة (3833)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، على الصواب. (3) اللفظ لمسلم. (4) المسند الجامع (9263 و9265)، وتحفة الأشراف (9402). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (418). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (9259)، وتحفة الأشراف (9428). والحديث؛ أخرجه البزار (1510 و1543 و1564)، والطبراني (8463 و8467).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/١٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيده السلمانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عبيدة السلماني بن عمرو وقيل: عبيدة بن قيس الكوفي أحد الأئمة أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم روى عن علي وابن مسعود وعنه إبراهيم وابن سيرين وأبو إسحاق قال ابن عيينة: كان يوازي شريحا في العلم والقضاء مات 72 وقيل 73. ع

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٦٩٤) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
هناد بن السريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7320 هناد بن السري بكسر الراء الخفيفة بن مصعب التميمي أبو السري الكوفى ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين وله إحدى وتسعون سنة عخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 7321 هناد بن السري بن يحيى بن السري التميمي قريب الذي قبله ثقة من الثانية عشرة مات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة تمييز (3) [الكاشف] هناد بن السري أبو السري التميمي الدارمي الكوفي، الحافظ الزاهد، عن شريك، وعبثر، وعنه مسلم، والأربعة، والسراج، كان يقال له: راهب الكوفة، لتعبده، توفي 243. م 4. (4) [رجال الحديث] - هناد بن السري بن مصعب، التميمي، أبو السري، الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين، وله إحدى وتسعون سنة. (عخ م 4).#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٤) ↗
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٢٤، ح ٣٦٦٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٢٩، ح ٣٦٠٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗