البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٩٢، ح ٥٠٢٩)

حدثنا عمرو بن عون، حدثنا حماد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فقال:

«ما لي في النساء من حاجة»، فقال رجل: زوجنيها، قال: «أعطها ثوبا»، قال: لا أجد، قال: «أعطها ولو خاتما من حديد»، فاعتل له، فقال: «ما معك من القرآن؟» قال: كذا وكذا، قال: «فقد زوجتكها بما معك من القرآن»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4733- عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة، فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبت نفسي لك، فقامت قياما طويلا، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، زوجنيها، إن لم يكن لك بها حاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل عندك من شيء تصدقها إياه؟ فقال: ما عندي إلا إزاري هذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعطيتها إياه، جلست لا إزار لك، فالتمس شيئا، فقال: ما أجد شيئا، قال: التمس ولو خاتما من حديد، فالتمس فلم يجد شيئا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل معك من القرآن شيء؟ فقال: نعم، سورة كذا، وسورة كذا، لسور سماها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أنكحتكها بما معك من القرآن» (1). - وفي رواية: «أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي في النساء من حاجة، فقال رجل: زوجنيها، قال: أعطها ثوبا، قال: لا أجد، قال: أعطها ولو خاتما من حديد، فاعتل له، فقال: ما معك من القرآن؟ قال: كذا وكذا، قال: فقد زوجتكها بما معك من القرآن» (2). - وفي رواية: «إني لفي القوم، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قامت امرأة، فقالت: يا رسول الله، إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فلم يجبها شيئا، ثم قامت فقالت: يا رسول الله، إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فلم يجبها شيئا، ثم قامت الثالثة، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أنكحنيها، قال: هل عندك من شيء؟ قال: لا، قال: اذهب فاطلب ولو خاتما من حديد، فذهب فطلب، ثم جاء، فقال: ما وجدت شيئا، ولا خاتما من حديد، فقال: هل معك من القرآن شيء؟ قال: معي سورة كذا، وسورة كذا، قال: اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن» (1). - وفي رواية: «جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، جئت أهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد النظر فيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا، جلست، فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها، فقال: فهل عندك من شيء؟ فقال: لا والله، يا رسول الله، فقال: اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا؟ فذهب ثم رجع، فقال: لا والله، ما وجدت شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر ولو خاتما من حديد، فذهب ثم رجع، فقال: لا والله، يا رسول الله، ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري، قال سهل: ما له رداء، فلها نصفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء، فجلس الرجل، حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا، فأمر به فدعي، فلما جاء قال: ماذا معك من القرآن؟ قال: معي سورة كذا وسورة كذا، عددها، فقال: تقرؤهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم، قال: اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن» (2). - وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من يتزوجها؟ فقال رجل: أنا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعطها ولو خاتما من حديد، فقال: ليس معي، قال: قد زوجتكها على ما معك من القرآن» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: تزوج ولو بخاتم من حديد» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: انطلق فقد زوجتكها، فعلمها سورة من القرآن» (3). أخرجه مالك (1498) (4). وعبد الرزاق (12274) عن معمر، والثوري. و«الحميدي» (957) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 4/ 187 (16621) و14/ 183 (37319) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» 5/ 330 (23184) قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 334 (23220) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 5/ 336 (23238) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«الدارمي» (2342) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و«البخاري» 3/ 100 (2310) و7/ 17 (5135) و9/ 124 (7417) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 6/ 192 (5029) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا حماد. وفي 6/ 192 (5030) و7/ 14 (5126) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفي 7/ 6 (5087) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي 7/ 13 (5121) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أبو غسان. وفي 7/ 17 (5132) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. وفي 7/ 18 (5141) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 7/ 20 (5149) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (5150) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 7/ 156 (5871) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«مسلم» 4/ 143 (3471) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن القاري (ح) وحدثناه قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي 4/ 144 (3472) قال: وحدثناه خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن الدراوردي (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«ابن ماجة» (1889) قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. و«أبو داود» (2111) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (1114) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وعبد الله بن نافع الصائغ، قالا: أخبرنا مالك بن أنس. و«النسائي» 6/ 54، وفي «الكبرى» (5289 و11348) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 91، وفي «الكبرى» (5500) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. وفي 6/ 113، وفي «الكبرى» (5479 و5501 و8007) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب. وفي 6/ 123، وفي «الكبرى» (5499) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك. و«أبو يعلى» (7521) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (7522) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (7539) قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و«ابن حبان» (4093) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. جميعهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وزائدة بن قدامة، وحماد بن زيد، ويعقوب بن عبد الرحمن، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو غسان، محمد بن مطرف، وفضيل بن سليمان، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي) عن أبي حازم، سلمة بن دينار، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للبخاري (5029). (1) اللفظ للبخاري (5149). (2) اللفظ لمسلم (3471). (1) اللفظ لابن ماجة (1889). (2) اللفظ للبخاري (5150). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (37319). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1477)، وابن القاسم (411)، وسويد بن سعيد (318)، وورد في «مسند الموطأ» (418). (1) المسند الجامع (5098)، وتحفة الأشراف (4670 و4672 و4684 و4689 و4718 و4732 و4739 و4742 و4758 و4778)، وأطراف المسند (2801). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (716)، وأبو عوانة (4160: 4162)، والطبراني (5750 و5781 و5907 و5915 و5927 و5934 و5938 و5951 و5961 و5980 و5993)، والدارقطني (3611 و3612)، والبيهقي 7/ 57 و144 و236 و242، والبغوي (2302).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سهل بن سعد الساعديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] سهل بن سعد الساعدي أبو العباس صحابي عنه ابنه عباس والزهري وأبو حازم عمر ومات 88 أو 91. ع

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٦٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗