البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٩٢، ح ٥٠٢٧)

حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني علقمة بن مرثد، سمعت سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان، حتى كان الحجاج قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال يحيى بن معين: حدثنا حجاج، عن شعبة، قال: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان، ولا من عبد الله بن مسعود، ولكنه قد سمع من علي، وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث السابع والسبعون قال الدارقطني فيما نقلت من خطه أخرج البخاري حديث الثوري عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه وأخرجه أيضا من حديث شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان وقال فيه وأقرأ أبو عبد الرحمن في امرأة عثمان حتى كان الحجاج قال الدارقطني فقد اختلف شعبة والثوري في إسناده فأدخل شعبة بين علقمة وبين أبي عبد الرحمن سعد بن عبيدة وقد تابع شعبة على زيادته من لا يحتج به وتابع الثوري جماعة ثقات قلت قد قدمنا أن مثل هذا يخرجه البخاري على الاحتمال لأن رواية الثوري عند جماعة من الحفاظ هي المحفوظة وشعبة زاد رجلا فأمكن أن يكون علقمة سمعه من سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن ثم لقي أبا عبد الرحمن فسمعه منه قال الدارقطني وقال حجاج بن محمد عن شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان شيئا قال وقد أخرج البخاري حديثا من طريق أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قلت الحديث الذي أشار إليه ذكره البخاري في كتاب الوقف تعليقا وهو مناشدة عثمان للصحابة عند حصاره في ذكر حفر بئر رومة وغير ذلك من مناقبه والحديث عند البخاري من طرق غير هذا موصولة فلهذا لم أفرده بالذكر لأنه إنما أورده اعتبارا وأخرج أبو عوانة في صحيحه حديث أبي عبد الرحمن السلمي في القرآن من طريق حجاج عن شعبة وقال في أثره قال شعبة ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ثم أخرج أبو عوانة حديث الثوري ومتابعة عمرو بن قيس الملائي ومحمد بن أبان وغيرهما له على إسقاط سعد بن عبيدة والحديث مخرج في الكتب الأربعة من السنن من هذا الوجه فرواه أبو داود من حديث شعبة فقط ورواه النسائي والترمذي وبن ماجة من حديث شعبة وسفيان معا ونقل الترمذي عن علي بن عبد الله بن المديني ترجيح حديث سفيان على حديث شعبة وأما كون أبي عبد الرحمن لم يسمع من عثمان فيما زعم شعبة فقد أثبت غير…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9202- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «خيركم من تعلم القرآن، وعلمه». قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان، حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا (1). - وفي رواية: «إن خيركم من علم القرآن، أو تعلمه». قال: أقرأ القرآن أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان، حتى كان الحجاج، قال: ذاك أقعدني مقعدي هذا (2). - وفي رواية: «خياركم من تعلم القرآن وعلمه» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 502 (30694) قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة. و«أحمد» 1/ 58 (412) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، وحجاج، قالوا: حدثنا شعبة. وفي (413) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 69 (500) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة. و«الدارمي» (3602) قال: حدثنا الحجاج بن منهال، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 6/ 192 (5027) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (211) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا شعبة، وسفيان. و«أبو داود» (1452) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«الترمذي» (2907) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي (2908م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة. و«النسائي» في «الكبرى» (7982) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (7983) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، وسفيان. و«ابن حبان» (118) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء الغداني، قال: أخبرنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن علقمة بن مرثد، قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره. ـ في رواية أحمد بن حنبل (412)؛ قال حجاج: قال شعبة: ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، ولا من عبد الله، ولكن قد سمع من علي، رضي الله عنه. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (5995). وأحمد 1/ 57 (405) قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبد الرحمن. و«البخاري» 6/ 192 (5028) قال: حدثنا أبو نعيم. و«ابن ماجة» (212) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (2908) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا بشر بن السري. و«النسائي» في «الكبرى» (7984) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. ستتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، الفضل بن دكين، وبشر، وابن المبارك) عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه» (1). - وفي رواية: «خيركم، أو أفضلكم، من تعلم القرآن وعلمه» (2). - وفي رواية: «أفضلكم من علم القرآن، ثم علمه» (1). ليس فيه: «سعد بن عبيدة» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى عبد الرحمن بن مهدي، وغير واحد، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسفيان لا يذكر فيه: «عن سعد بن عبيدة»، وقد روى يحيى بن سعيد القطان، هذا الحديث، عن سفيان، وشعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا بذلك محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة. قال محمد بن بشار: وهكذا ذكره يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، غير مرة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن بشار: وأصحاب سفيان لا يذكرون فيه، عن سفيان: عن سعد بن عبيدة. قال محمد بن بشار: وهو أصح. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد زاد شعبة في إسناد هذا الحديث: سعد بن عبيدة، وكأن حديث سفيان أشبه. قال علي بن عبد الله: قال يحيى بن سعيد: ما أحد يعدل عندي شعبة، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان. ـ قال أبو عيسى الترمذي: سمعت أبا عمار يذكر، عن وكيع، قال: قال شعبة: سفيان أحفظ مني، وما حدثني سفيان، عن أحد بشيء، فسألته، إلا وجدته كما حدثني. ـ فوائد: ـ قال يحيى بن معين: حدثنا حجاج، عن شعبة، قال: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان، ولا من عبد الله بن مسعود، ولكنه قد سمع من علي، رضي الله عنهما. «المراسيل» لابن أبي حاتم (382). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان، إلا من هذا الوجه، ورواه غير واحد عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، إلا أن يحيى بن سعيد جمع شعبة، والثوري، في هذا الحديث، فروياه عن علقمة، عن سعد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، وأصحاب سفيان يحدثونه عن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، وإنما شعبة الذي قال: عن سعد. وسمعت عمرو بن علي يقول: قلت ليحيى: إن الثوري يرويه عن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، فقال: سمعته من شعبة، عن علقمة، عن سعد، ثم سمعته من الثوري، فلم أشك أنه قال كما قال شعبة، أو فكان عندي كما رواه شعبة. وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة؛ رواه علي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وأسانيدها فيها علل، فذكرنا حديث عثمان لجلالته وجودة إسناده، واستغنينا به عن غيره. «مسنده» (396). ـ وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن موسى بن زنجويه، قال: حدثنا محمد بن السري، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن الثوري، ومحمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال ابن عدي: وذكر سعد بن عبيدة في هذا الإسناد، عن الثوري غير محفوظ، وإنما يذكر هذا عن يحيى القطان، جمع بين الثوري وشعبة، فذكر عنهما جميعا في الإسناد، في هذا الحديث سعد بن عبيدة. وسعد إنما يذكره شعبة، والثوري لا يذكره، فحمل يحيى حديث شعبة على حديث الثوري، فذكر عنهما جميعا: سعد. ويقال: لا يعرف ليحيى بن سعيد خطأ غيره. على أن الحسن بن علي بن عفان رواه عن يحيى بن آدم، وزيد بن حباب، عن الثوري، وقيس، عن علقمة، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان. كذلك حدثناه عبد الملك بن محمد، عن الحسن بن علي بن عفان. «الكامل» 4/ 452. وقال ابن عدي: هذا الحديث رواه عن شعبة جماعة، فلم يذكروا في إسناده بين علقمة وأبي عبد الرحمن: سعد بن عبيدة، إلا يحيى القطان، فإنه جمع بين شعبة والثوري في هذا الحديث، فذكر عنهما جميعا: سعد بن عبيدة، والثوري لا يذكر في إسناده سعدا، على أن سعيدا القداح قد رواه عن الثوري، فقال فيه: سعد بن عبيدة، وهذا يعد من خطأ يحيى القطان على الثوري، وهذا الحديث جمع فيه أيضا بين شعبة وقيس، عن علقمة، عن سعد بن عبيدة، وشعبة يذكر سعدا، وقيس لا يذكره، إلا أن يحيى بن آدم ذكره عنهما، فذكر سعد بن عبيدة. «الكامل» 7/ 168. ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه علقمة بن مرثد، وسعد بن عبيدة، وعبد الملك بن عمير، وسلمة بن كهيل، وعاصم بن بهدلة، والحسن بن عبيد الله، وعبد الكريم. وعطاء بن السائب، واختلف عنه، عن أبي عبد الرحمن السلمي. واختلف عن علقمة بن مرثد، فرواه موسى بن قيس الفراء، من رواية أبي نعيم عنه، وعمرو بن قيس الملائي، ومسعر، وأبو اليسع، والجراح بن الضحاك، وعمرو بن النعمان، ومحمد بن طلحة، وأبو اليمان، وعبد الله بن عيسى، إلا أنه وقفه، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان. ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه؛ فرواه موسى بن أعين، وقبيصة، ووكيع، وابن مهدي، وأبو أسامة، ومؤمل بن إسماعيل، ويحيى بن اليمان، وعبد الله بن وهب، وغيرهم عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان. وخالفهم يحيى القطان، فرواه عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان. وكذلك قال سعيد بن سالم القداح، عن الثوري، ومحمد بن أبان، عن علقمة، عن سعد بن عبيدة. وكذلك رواه شعبة، وقيس بن الربيع، وغيرهما، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن. ورواه الجراح بن الضحاك الكندي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان. وقد اختلف على إسحاق بن سليمان فيه، فقال يعلى بن المنهال: عن إسحاق بن سليمان، عن الجراح؛ وفضل كلام الله على سائر خلقه، أدرجه في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من كلام أبي عبد الرحمن السلمي. بين ذلك إسحاق بن راهوية، وغيره في روايتهم عن إسحاق بن سليمان. ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان موقوفا. ورفعه بعض الكوفيين، عن زهير، عن عبد الله بن عيسى، ولا يثبت مرفوعا. ورواه عثمان بن مقسم البري، عن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان. وقال سعيد بن سالم: عن محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، ووهم في ذكر أبان في إسناده. وقال المحاربي: عن موسى الفراء، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن، خالف أبا نعيم. وأما حديث عبد الملك بن عمير، فتفرد به الثوري عنه من رواية معاوية بن هشام، ونصر بن مزاحم، عن الثوري. وحديث الحسن بن عبيد الله، تفرد به أبو زائدة زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسلم بن إبراهيم، عن عمر بن أبي زائدة، قاله المقانعي عنه. واختلف عن عاصم بن أبي النجود؛ فرواه حفص بن سليمان، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قال خالد بن عمرو: عن شريك، عن عاصم. وقال محمد بن بكير الحضرمي: عن شريك، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود. وأرسله يحيى الحماني، عن شريك، فقال فيه: عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن شبرمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله موقوفا. وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (283). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج أيضا، يعني البخاري، حديث الثوري، وشعبة، عن علقمة؛ خيركم من تعلم القرآن وعلمه، على اختلافهما. وقال سعيد بن سالم، عن الثوري، كما قال يحيى القطان، عنه. وخالفهما ابن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم، وعبد الرزاق، ومحمد بن بشر، وغيرهم. وقال قيس، وعبد الله بن عيسى، ومحمد بن جحادة، وموسى بن قيس الحضرمي، والنضر بن إسحاق السلمي، ومحمد بن جابر، وغيرهم: عن علقمة، كقول شعبة. إلا أن عبد الله بن عيسى يختلف عنه في رفعه. وقال عمرو بن قيس، ومسعر، وأبو اليسع، وعمرو بن النعمان، ومحمد بن طلحة، وأبو حماد، وحفص بن سليمان، وأيوب بن جابر، وسلمة الأحمر، وغياث، كقول الثوري، لم يذكروا فيه سعد بن عبيدة. «التتبع» (130). • حديث ابن الزبير، قال: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} إلى قوله: {غير إخراج} قد نسختها الأخرى، فلم تكتبها؟ قال: تدعها يا ابن أخي، لا أغير شيئا منه من مكانه. قال حميد: أو نحو هذا. سلف في مسند عبد الله بن الزبير، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5027). (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ للترمذي (2908). (1) اللفظ للنسائي (7984). (2) المسند الجامع (9718) , وتحفة الأشراف (9813) , وأطراف المسند (5960). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (73) , والبزار (396 و397) , وأبو عوانة (3765: 3776)، والبيهقي 2/ 17، والبغوي (1172).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٠١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عثمان بن عفانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4503 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي أمير المؤمنين ذو النورين أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة والعشرة المبشرة استشهد في ذي الحجة بعد عيد الأضحى سنة خمس وثلاثين فكانت خلافته اثنتي عشرة سنة وعمره ثمانون وقيل أكثر وقيل أقل ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٥) ↗
شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
علقمه بن مرثدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4682 علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة ع (2) [الكاشف] علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وسويد بن غفلة، وعنه سفيان، وشعبة، وآخرون، ثقة. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗