البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٨٥، ح ٥٠٠١)

حدثني محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا بحمص فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، قال : قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

«أحسنت» ووجد منه ريح الخمر، فقال: أتجمع أن تكذب بكتاب الله وتشرب الخمر فضربه الحد

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن كثير العبدي البصري — من شيوخ البخاري قال بن معين لم يكن بالثقة وقال أبو حاتم صدوق ووثقه أحمد بن حنبل قلت روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث في العلم والبيوع والتفسير قد توبع عليها ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8723- عن علقمة بن قيس النخعي، قال: أتى عبد الله الشام، فقال له ناس من أهل حمص: اقرأ علينا، فقرأ عليهم سورة يوسف، فقال رجل من القوم: والله، ما هكذا أنزلت، فقال عبد الله: ويحك؛ «والله، لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، فقال: أحسنت». فبينا هو يراجعه، إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: أتشرب الرجس، وتكذب بالقرآن، والله، لا تزاولني حتى أجلدك، فجلده الحد (1). - وفي رواية: «عن عبد الله؛ أنه قرأ سورة يوسف بحمص، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فدنا منه عبد الله، فوجد منه ريح الخمر، فقال: أتكذب بالحق، وتشرب الرجس، لا أدعك حتى أجلدك حدا، قال: فضربه الحد، وقال: والله، لهكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن علقمة، قال: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فقال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أحسنت». ووجد منه ريح الخمر، فقال: أتجمع أن تكذب بكتاب الله، وتشرب الخمر، فضربه الحد (3). أخرجه عبد الرزاق (17041) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (112) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 10/ 38 (29223) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 10/ 518 (30754) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 1/ 378 (3591) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 1/ 424 (4033) قال: حدثنا ابن نمير، ويعلى. و«البخاري» 6/ 186 (5001) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«مسلم» 2/ 196 (1821) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وفي (1822) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. و«النسائي» في «الكبرى» (8026) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. و«أبو يعلى» (5068) قال: حدثنا عبد الغفار، قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي (5193) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. ثمانيتهم (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، وعلي بن مسهر) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4033). (2) اللفظ لأحمد (3591). (3) اللفظ للبخاري. (1) المسند الجامع (9255)، وتحفة الأشراف (9423)، وأطراف المسند (5634). والحديث؛ أخرجه البزار (1499 و1500)، وأبو عوانة (3835: 3838)، والطبراني (9712 و9713)، والبيهقي 8/ 315.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٢٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

فقال عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] فقال عبد الله بن أحمد: ليس العله هذا في ترك حديثه وكذبه، ولكن حدث عن قريش بن حيان، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأظفار، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة، وإنما سمعه من وكيع عن قريش. «تاريخ بغداد» 14/173. • وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى ابن الحمانى؟ فقال: ليس هو واحد، ولا اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذاك، وحمل عليه حملا شديدا فى أمر الحديث.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗