البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٨٤، ح ٤٩٩١)

حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٣، ح ٨١٩) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6367- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، حتى انتهى إلى سبعة أحرف» (1). - وفي رواية: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، فانتهى إلى سبعة أحرف». قال الزهري: وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، وليس يختلف في حلال ولا حرام (2). أخرجه عبد الرزاق (20370) عن معمر. و«أحمد» 1/ 263 (2375) و1/ 299 (2717) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي 1/ 313 (2860) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 4/ 113 (3219) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن يونس (1). وفي 6/ 184 (4991) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. و«مسلم» 2/ 202 (1854) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (1855) قال: وحدثناه عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. أربعتهم (معمر بن راشد، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3219). (2) اللفظ لأحمد (2860). (1) لم يذكر المزي هذا الطريق في «تحفة الأشراف»، وذكر مكانه، أن البخاري رواه في بدء الخلق، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، ولم نقف على هذا الطريق في «صحيح البخاري»، والغريب أن ابن حجر وافق المزي على طريق يحيى بن سليمان، ثم استدرك عليه طريق إسماعيل. «النكت الظراف» (5844). (2) المسند الجامع (6802)، وتحفة الأشراف (5844)، وأطراف المسند (3544). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3845: 3847)، والطبراني، في «الأوسط» (1792)، والبيهقي 2/ 384، والبغوي (1225).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٣، ح ٨١٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٢٧٩، ح ٢٣٧٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗