البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٧٠، ح ٤٩٤٥)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بقيع الغرقد في جنازة، فقال:

«ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار»، فقالوا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ فقال: «اعملوا فكل ميسر» ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} [الليل: 6] إلى قوله {للعسرى} [الليل: 10]، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث نحوه

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث السابع والسبعون قال الدارقطني فيما نقلت من خطه أخرج البخاري حديث الثوري عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه وأخرجه أيضا من حديث شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان وقال فيه وأقرأ أبو عبد الرحمن في امرأة عثمان حتى كان الحجاج قال الدارقطني فقد اختلف شعبة والثوري في إسناده فأدخل شعبة بين علقمة وبين أبي عبد الرحمن سعد بن عبيدة وقد تابع شعبة على زيادته من لا يحتج به وتابع الثوري جماعة ثقات قلت قد قدمنا أن مثل هذا يخرجه البخاري على الاحتمال لأن رواية الثوري عند جماعة من الحفاظ هي المحفوظة وشعبة زاد رجلا فأمكن أن يكون علقمة سمعه من سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن ثم لقي أبا عبد الرحمن فسمعه منه قال الدارقطني وقال حجاج بن محمد عن شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان شيئا قال وقد أخرج البخاري حديثا من طريق أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قلت الحديث الذي أشار إليه ذكره البخاري في كتاب الوقف تعليقا وهو مناشدة عثمان للصحابة عند حصاره في ذكر حفر بئر رومة وغير ذلك من مناقبه والحديث عند البخاري من طرق غير هذا موصولة فلهذا لم أفرده بالذكر لأنه إنما أورده اعتبارا وأخرج أبو عوانة في صحيحه حديث أبي عبد الرحمن السلمي في القرآن من طريق حجاج عن شعبة وقال في أثره قال شعبة ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ثم أخرج أبو عوانة حديث الثوري ومتابعة عمرو بن قيس الملائي ومحمد بن أبان وغيرهما له على إسقاط سعد بن عبيدة والحديث مخرج في الكتب الأربعة من السنن من هذا الوجه فرواه أبو داود من حديث شعبة فقط ورواه النسائي والترمذي وبن ماجة من حديث شعبة وسفيان معا ونقل الترمذي عن علي بن عبد الله بن المديني ترجيح حديث سفيان على حديث شعبة وأما كون أبي عبد الرحمن لم يسمع من عثمان فيما زعم شعبة فقد أثبت غير…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9436- عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم جالسا، وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: ما منكم من نفس، إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار، قال: فقالوا: يا رسول الله، فلم نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له: {أما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى}» (1). - وفي رواية: «كنا مع جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس وجلسنا حوله، ومعه مخصرة ينكت بها، ثم رفع بصره، فقال: ما منكم من نفس منفوسة، إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار، إلا وقد كتبت شقية، أو سعيدة، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة، ومن كان من أهل الشقوة فسيصير إلى الشقوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل اعملوا فكل ميسر، أما من كان من أهل الشقوة، فإنه ييسر لعمل الشقوة، وأما من كان من أهل السعادة، فإنه ييسر لعمل السعادة، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى}، إلى قوله: {فسنيسره للعسرى}» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان في جنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: ما منكم من أحد، إلا قد كتب مقعده من النار، أو من الجنة، قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر؛ {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى}» (1). - وفي رواية: «كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في جنازة، أراه قال: ببقيع الغرقد، قال: فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار، قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى} إلى قوله: {فسنيسره للعسرى}» (2). - وفي رواية: «عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: أخذ بيدي علي، رضي الله عنه، فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات، فقال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نفس منفوسة، إلا قد سبق لها من الله شقاء، أو سعادة، فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيم إذا نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، ثم قرأ هذه الآية: {فأما من أعطى واتقى. وصدق} إلى قوله: {فسنيسره للعسرى}» (3). - وفي رواية: «كنا في جنازة في بقيع الغرقد, فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة, فنكس, فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: ما منكم من أحد, ما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتب شقية، أو سعيدة, فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان منا من أهل الشقاوة، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، قال: أما أهل السعادة, فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة, فييسرون لعمل الشقاوة، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى} الآية» (1). 1 ـ أخرجه عبد الرزاق (20074) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و«أحمد» 1/ 82 (621) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 129 (1067) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة، عن منصور. وفي (1068) قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، قال: حدثنا منصور. وفي 1/ 132 (1110) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 140 (1181) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. قال شعبة: وحدثني به منصور بن المعتمر، فلم أنكر من حديث سليمان شيئا. و«عبد بن حميد» (84) قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن منصور. و«البخاري» 2/ 96 (1362) و6/ 171 (4948) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 6/ 170 (4945) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي (4945م) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4946) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. قال شعبة: وحدثني به منصور، فلم أنكره من حديث سليمان. وفي (4947) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي 6/ 171 (4949)، وفي «الأدب المفرد» (903) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. وفي 8/ 48 (6217) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور. وفي 8/ 123 (6605) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي 9/ 160 (7552) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، والأعمش. و«مسلم» 8/ 46 (6824) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 8/ 47 (6825) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. وفي (6826) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، قالوا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش (ح) وحدثنا أبو كريب, واللفظ له، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (6827) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، والأعمش. و«ابن ماجة» (78) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. و«أبو داود» (4694) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصور بن المعتمر يحدث. و«الترمذي» (2136) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، ووكيع، عن الأعمش. وفي (3344) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن منصور بن المعتمر. و«النسائي» في «الكبرى» (11614) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصورا يحدث. وفي (11615) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن المعتمر بن سليمان، عن شعبة، عن سليمان. و«أبو يعلى» (375) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. وفي (582) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (610) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حبان» (334) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش. وفي (335) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الأعمش. قال شعبة: حدثني منصور بن المعتمر، فلم أنكره من حديث سليمان. كلاهما (منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش) عن سعد بن عبيدة. 2 ـ وأخرجه أحمد 1/ 157 (1349) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا هاشم، يعني ابن البريد، عن إسماعيل الحنفي، عن مسلم البطين. كلاهما (سعد بن عبيدة، ومسلم البطين) عن عبد الله بن حبيب، أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري (4949 و7552)، وفي الأدب المفرد، ومسلم (6827). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه الأعمش، ومنصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي. حدث به عن الأعمش: سفيان الثوري، وشعبة، وموسى بن أعين، وعلي بن مسهر، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو إسحاق الفزاري، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وأبو معاوية، وشيبان، ومحاضر، وغيرهم. وخالفهم محمد بن عبيد الله العرزمي، فرواه عن الأعمش، عن قيس بن السكن، عن أبي عبد الرحمن، عن علي. ووهم فيه، والصواب عن سعد بن عبيدة. وأما أصحاب منصور، فرووه عنه، عن سعد بن عبيدة كذلك. وروي عن ورقاء، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، وعن علي. قال ذلك عبد الصمد بن النعمان، عن ورقاء. والقول قول من قال: عن أبي عبد الرحمن، عن علي. وكذلك رواه إسماعيل بن سميع الحنفي، عن مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، وهو الصواب. «العلل» (486). ـ أبو عبد الرحمن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي. كتاب الطهارة

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (621). (2) اللفظ لأحمد (1067). (1) اللفظ لأحمد (1181). (2) اللفظ لأحمد (1110). (3) اللفظ لأحمد (1349). (1) اللفظ للبخاري (1362). (1) المسند الجامع (10371)، وتحفة الأشراف (10167)، وأطراف المسند (6458). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (146)، وابن أبي عاصم (189)، والبزار (582: 584 و588)، والطبري 24/ 469: 471، والطبراني، في «الصغير» (950)، والبيهقي، في «شعب الإيمان (182)، والبغوي (71). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (9979)، وتحفة الأشراف (10312). والحديث؛ أخرجه البزار (484)، والبغوي (187).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗
سعد بن عبيدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2249 سعد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق ع (2) [الكاشف] سعد بن عبيدة السلمي الكوفي عن ابن عمر والبراء وعنه الأعمش وفطر ثقة ثبت. ع (3) [رجال الحديث] - سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 928 - سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو حمزة، سعد بن عبيدة. «العلل» (4530) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو حمزة، الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اسمه سعد بن عبيدة. «سؤالاته» (60) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٢) ↗
محمد بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6106 محمد بن عبيد الله بالتصغير بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة ق (2) [تقريب التهذيب] 6107 محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 6108 محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك من السادسة مات سنة بضع وخمسين ت ق (4) [تقريب التهذيب] 6109 محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي براء وتحتانية ساكنة وزاي البصري القاضي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ستين س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٥، ح ٧٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗