صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٦٥، ح ٤٩٣٥)
حدثني محمد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما بين النفختين أربعون» قال: أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: «ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة» سورة والنازعات وقال مجاهد: {الآية الكبرى} [النازعات: 20]: " عصاه ويده، يقال: الناخرة والنخرة سواء، مثل الطامع والطمع، والباخل والبخيل " وقال بعضهم: " النخرة البالية، والناخرة: العظم المجوف الذي تمر فيه الريح فينخر " وقال ابن عباس: {الحافرة} [النازعات: 10]: «التي أمرنا الأول إلى الحياة» وقال غيره: {أيان مرساها} [الأعراف: 187]: «متى منتهاها، ومرسى السفينة حيث تنتهي»، {الطامة} [النازعات: 34]: «تطم على كل شيء»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.