البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٥٦، ح ٤٩١٣)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما، يحدث أنه قال: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية، فما أستطيع أن أسأله هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه، فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له، قال: فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه، فقلت: يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة، قال: فقلت: والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة، فما أستطيع هيبة لك، قال: فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فاسألني، فإن كان لي علم خبرتك به، قال: ثم قال عمر: والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم، قال: فبينا أنا في أمر أتأمره، إذ قالت امرأتي: لو صنعت كذا وكذا، قال: فقلت لها: ما لك، ولما ها هنا وفيم تكلفك في أمر أريده، فقالت لي: عجبا لك يا ابن الخطاب، ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان، فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة، فقال لها: يا بنية إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان، فقالت حفصة: والله إنا لنراجعه، فقلت: تعلمين أني أحذرك عقوبة الله، وغضب رسوله صلى الله عليه وسلم، يا بنية لا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها - يريد عائشة - قال: ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها، فكلمتها فقالت أم سلمة: عجبا لك يا ابن الخطاب، دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه، فأخذتني والله أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد، فخرجت من عندها، وكان لي صاحب من الأنصار إذا غبت أتاني بالخبر، وإذا غاب كنت أنا آتيه بالخبر، ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان، ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا، فقد امتلأت صدورنا منه، فإذا صاحبي الأنصاري يدق الباب، فقال: افتح افتح فقلت: جاء الغساني، فقال: بل أشد من ذلك، اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه، فقلت: رغم أنف حفصة وعائشة، فأخذت ثوبي فأخرج حتى جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له يرقى عليها بعجلة، وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسود على رأس الدرجة، فقلت له: قل: هذا عمر بن الخطاب فأذن لي، قال عمر: فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مصبوبا، وعند رأسه أهب معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت، فقال:

«ما يبكيك؟» فقلت: يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله، فقال: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، - وَاللَّفْظُ مُتَقَارِبٌ - أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَىَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ‏.‏ ثُمَّ لاَذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ ‏.‏ أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٨، ح ٩٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ د ت ق عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن — سعد بن أبي سرح العامري الأويسي المدني من كبار شيوخ البخاري قدمه أبو حاتم على يحيى بن أبي بكير في الموطأ وقال هو صدوق ووثقه يعقوب بن شيبة وقال الدارقطني حجة وقال الخليلي اتفقوا على توثيقه لكن وقع في سؤالات أبي عبيد الآجري عن أبي داود قال عبد العزيز الأويسي ضعيف فإن كان عني هذا ففيه نظر لأنه قد وثقه في موضع آخر وروى عن هارون الحمال عنه ولعله ضعف رواية معينة له وهم فيها أو ضعف آخر اتفق معه في اسمه وفي الجملة فهو جرح مردود ↗
ع سليمان بن بلال الكوفي المدني — أحد الثقات المشاهير وثقه أحمد وبن معين وبن سعد والخليلي وآخرون قال عبد الرحمن بن مهدي ندمت أن لا أكون أكثرت عنه ونقل بن شاهين في كتاب الثقات عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال فيه لا بأس به لكن ليس ممن يعتمد على حديثه قلت وهو تليين غير مقبول فقد اعتمده الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2297 - عن أبي تميمة الهجيمي، وأبو تميمة اسمه: طريف بن مجالد، عن أبي جري، جابر بن سليم، قال: «رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين، قال: لا تقل عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل: السلام عليك، قال: قلت: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أنا رسول الله، الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر، أو فلاة، فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك. قال: قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا. قال: فما سببت بعده حرا ولا عبدا، ولا بعيرا ولا شاة، قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك، فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محتب بشملة له، وقد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله، إني من أهل البادية، وفي جفاؤهم، فأوصني، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإنه يكون لك أجره، وعليه وزره، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، ولا تسبن أحدا، فما سببت بعده أحدا، ولا شاة، ولا بعيرا» (1). - وفي رواية: «لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: عليكم السلام يا رسول الله، قال: عليك السلام تحية الميت، السلام عليكم، ثلاثا، أي هكذا فقل» (2). أخرجه ابن أبي شيبة (25319 و26222 و27106) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و«أحمد» 5/ 63 (20911) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبيدة الهجيمي. و«أبو داود» (4075) قال: حدثنا عبيد الله بن محمد القرشي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبيدة أبي خداش. وفي (4084) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن أبي غفار. وفي (5209) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و«الترمذي» (2722) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي غفار، المثنى بن سعيد الطائي. و«النسائي» في «الكبرى» (10076) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الجريري، عن أبي السليل. وفي (10077) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا المثنى أبو غفار. ثلاثتهم (أبو غفار، وعبيدة أبو خداش الهجيمي، وأبو السليل، ضريب بن نقير) عن أبي تميمة طريف بن مجالد، الهجيمي، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 4/ 65 (16733) و5/ 377 (23592) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الحكم بن فصيل. وفي 5/ 64 (20912) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«الترمذي» (2721) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله. و«النسائي» في «الكبرى» (9615 و10079) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. وفي (10078) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد. خمستهم (الحكم، ووهيب، وعبد الله بن المبارك، وعبد الوهاب، ويزيد بن زريع) عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رجل من قومه؛ «أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل، فقال: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: أنت محمد؟ فقال: نعم، قال: فإلام تدعو؟ قال: أدعو إلى الله، عز وجل، وحده، من إذا كان بك ضر، فدعوته كشفه عنك، ومن إذا أصابك عام سنة، فدعوته أنبت لك، ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت، فدعوته رد عليك، قال: فأسلم الرجل، ثم قال: أوصني يا رسول الله، قال له: لا تسبن شيئا، (أو قال: أحدا، شك الحكم) قال: فما سببت بعيرا ولا شاة، منذ أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تزهد في المعروف، ولو ببسط وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه، وأفرغ من دلوك في إناء المستسقي، واتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، والله، تبارك وتعالى، لا يحب المخيلة» (1). - وفي رواية: «عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قال: طلبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقدر عليه، فجلست، فإذا نفر هو فيهم، ولا أعرفه، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم، فقالوا: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، قال: إن عليك السلام تحية الميت، إن عليك السلام تحية الميت، ثلاثا، ثم أقبل علي، فقال: إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم رد علي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله» (1). ـ في رواية وهيب، والنسائي، في «الكبرى»: «عن رجل من بلهجيم»، وفي رواية يزيد بن زريع: «عن رجل». ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى هذا الحديث أبو غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري، جابر بن سليم الهجيمي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث، وأبو تميمة اسمه: طريف بن مجالد. • أخرجه أحمد 3/ 482 (16051) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, قال: حدثنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي ـ قال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه ـ قال: «لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض طرق المدينة، وعليه إزار من قطن، منبتر الحاشية، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، سلام عليكم، سلام عليكم، مرتين، أو ثلاثا، هكذا، قال: سألت عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: هاهنا اتزر، فإن أبيت فهاهنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فهاهنا فوق الكعبين، فإن أبيت، فإن الله، عز وجل، لا يحب كل مختال فخور، قال: وسألته عن المعروف؟ فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تعطي صلة الحبل، ولو أن تعطي شسع النعل، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض، وإن سبك رجل بشيء يعلمه فيك، وأنت تعلم فيه نحوه، فلا تسبه، فيكون أجره لك، ووزره عليه، وما سر أذنك أن تسمعه فاعمل به، وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه». - وأخرجه أحمد 5/ 63 (20908) قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمي (1)، عن جابر بن سليم، أو سليم بن جابر، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو جالس مع أصحابه، قال: فقلت: أيكم النبي؟ قال: فإما أن يكون أومأ إلى نفسه، وإما أن يكون أشار إليه القوم، قال: فإذا هو محتب ببردة، قد وقع هدبها على قدميه، قال: فقلت: يا رسول الله، أجفو عن أشياء فعلمني، قال: اتق الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإياك والمخيلة، فإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بأمر يعلمه فيك، فلا تعيره بأمر تعلمه فيه، فيكون لك أجره، وعليه إثمه، ولا تشتمن أحدا». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (9611) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن جابر بن سليم الهجيمي، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محتب ببردة له، قد تناثر هدبها على قدمه، فقلت: يا رسول الله، أوصني، قال: اتق الله، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسط إليه، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة». ليس فيه: «أبو تميمة». - وأخرجه عبد الرزاق (19982) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي تميمة التميمي (1)، قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أيا تدعو؟ فقال: أدعوك إلى الذي إذا يبست أرضك وأجدبت دعوته، فأنبت لك، وأدعوك إلى الذي إذا نزل بك الضر دعوته، فكشف عنك، وأدعوك إلى الذي إذا أضللت ضالة وأنت بأرض فلاة دعوته، فرد عليك ضالتك، قال: فبم تأمرني؟ قال: لا تسب أحدا، ولا تحقرن شيئا من المعروف، وإذا كلمت أخاك (2)، فكلمه ووجهك منبسط إليه، وإذا استسقاك من دلوك فاصبب له، وإذا اتزرت فليكن إزارك إلى نصف الساق، إلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة». مرسل (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه إسماعيل ابن علية، عن الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة، عن رجل من قومه، قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه إزار من قطن ... الحديث. قلت لأبي: يسمى هذا الرجل من قومه؟ قال: نعم، سماه عبد الوارث، عن الجريري. حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة، عن جابر بن سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (3494).

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: جابر بن سليم، أبو جري، التميمي، الهجيمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 2/ 494، وقال المزي: أبو جري الهجيمي، التميمي، اسمه: جابر بن سليم، ويقال: سليم بن جابر، له صحبة، وهو من بني أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم. «تهذيب الكمال» 33/ 188. (2) اللفظ لأبي داود (4084). (1) اللفظ لأحمد (20911). (2) اللفظ للنسائي (10076). (1) اللفظ لأحمد (16733). (1) اللفظ للترمذي. (1) كذا ورد في النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد». ـ قال البخاري: عبيدة، عن أبي تميمة، عن سليم بن جابر، قاله يونس بن عبيد. وقال موسى: عن عبد السلام بن عجلان، سمع عبيدة، سمع جابرا أبا جري الهجيمي. وزياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن عبد ربه الهجيمي، عن جابر بن سليم، أو سليم بن جابر، رضي الله عنه؛ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم. «التاريخ الكبير» 6/ 85. ـ وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي، في زياداته على «الزهد» لابن المبارك (1017)، من طريق هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن عبيدة الهجيمي. وفيه؛ قال ابن صاعد: والناس يقولون: عبد ربه الهجيمي. ـ وأخرجه المحاملي، في «أماليه» (352)، قال: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس، عن عبد ربه الهجيمي، عن جابر بن سليم، أو سليم بن جابر. ـ ونقله ابن عساكر من طريق أحمد بن جعفر، وهو القطيعي، راوي «مسند أحمد»، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمي، به. ـ وقال الحسيني: عبد ربه الهجيمي، عن جابر بن سليم، أو سليم بن جابر، وعنه يونس بن عبيد، مجهول. قال ابن حجر: قلت: هذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عبيدة الهجيمي، كذا هو في أصل «المسند» عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن جابر بن سليم. تعجيل المنفعة (610). ـ وفي «أطراف المسند» (1359)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (2533): هشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمي. (1) تصحف في المطبوع إلى: «التيمي»، انظر «الجرح والتعديل» 2/ 494، و«المقتنى في سرد الكنى» (958). (2) تصحف في الطبعتين إلى: «وإذا كلمك أخاك»، ولا تستقيم، فإما أن تكون: «وإذا كلمك أخوك»، أو: «وإذا كلمت أخاك». (3) المسند الجامع (2079 و2081)، وتحفة الأشراف (2123 و2124 و2125)، وأطراف المسند (1359)، ومجمع الزوائد 8/ 72. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد وال

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٥٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

طريف بن مجالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3014 طريف بن مجالد الهجيمي أبو تميمة بفتح أوله البصري ثقة من الثالثة مشهور بكنيته مات سنة سبع وتسعين أو قبلها أو بعدها خ 4 (2) [الكاشف] طريف بن مجالد أبو تميمة الهجيمي عن أبي هريرة وابن عمر وطائفة وعنه بكر بن عبد الله وقتادة والحذاء وثق مات 97. خ 4 (3) [رجال الحديث] - طريف بن مجالد، الهجيمي، أبو تميمة، البصري، ثقة، من الثالثة، مشهور بكنيته، مات سنة سبع وتسعين، أو قبلها، أو بعدها. (خ 4).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1719 - طريف بن مجالد، أبو تميمة الهجيمي البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول أبو تميمة الهجيمي، اسمه طريف بن مجالد، بصري، ثقة. (242) . • وقال الحاكم: قلت للدارقطني أبو تميمة طريف؟ قال ثقة. (364) . • وقال الدارقطني: اسم أبي تميمة طريف بن مجالد. «العلل» 4 الورقة 151.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٢) ↗
جابر بن سليمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 866 جابر بن سليم أو سليم بن جابر هو أبو جري بجيم وراء غير منقوطة مصغر الهجيمي بجيم مصغر صحابي له أحاديث د ت س (2) [رجال الحديث] - جابر بن سليم، أو سليم بن جابر، هو أبو جري الهجيمي، صحابي له أحاديث. (د ت س). صحابي. (3) [أقوال الدارقطني] • - جابر بن سليم، أبو جري الهجيمي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 352 - جابر بن سليم الزرقي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: جابر بن سليم الأنصاري، سمعت منه، شيخ ثقة، مديني، حسن الهيئة. «العلل» (4820) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
ابو خالد الاحمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان (2) [رجال الحديث] • أبو خالد الأحمر، اسمه سليمان بن حيان. • أبو خالد الواسطي، اسمه عمرو بن خالد، تقدما.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٦) ↗
ابو غفارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو غفار الطائي هو المثنى بن سعيد أو بن سعد (2) [رجال الحديث] • أبو غفار الطائي، هو المثنى بن سعيد، أو ابن سعد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٨، ح ٩٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤٠، ح ١٥٦)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/١١١، ح ٧٧)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٥٥، ح ٧٣١)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٤٩، ح ٧٥٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣١٦، ح ١٥٨)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٠٥، ح ٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗