البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٤٤، ح ٤٨٧٧)

Narrated Ibn `Abbas:While in his tent on the day the Battle of Badr, the Prophet (ﷺ) said, "O Allah! I request You (to fulfill) Your promise and contract. O Allah! It You wish that the Believers be destroyed). You will never be worshipped henceforth." On that, Abu Bakr held the Prophet (ﷺ) by the hand and said, "That is enough, O Allah's Messenger (ﷺ)! You have appealed to your Lord too pressingly" The Prophet (ﷺ) was wearing his armor and then went out reciting: 'Their multitude will be put to flight and they will show their backs. Nay, but the Hour is their appointed time (for their full recompense), and the Hour will be more previous and most bitter

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٤٤، ح ٤٨٧٧)

حدثني إسحاق، حدثنا خالد، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وهو في قبة له يوم بدر:

«أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا» فأخذ أبو بكر بيده، وقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك، وهو في الدرع، فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر، بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: 46] سورة الرحمن وقال مجاهد: {بحسبان} [الرحمن: 5]: «كحسبان الرحى» وقال غيره: {وأقيموا الوزن} [الرحمن: 9]: " يريد لسان الميزان، والعصف: بقل الزرع إذا قطع منه شيء قبل أن يدرك فذلك العصف "، {والريحان} [الرحمن: 12]: «رزقه»، {والحب} [الرحمن: 12]: " الذي يؤكل منه، والريحان في كلام العرب الرزق، وقال بعضهم: والعصف يريد: المأكول من الحب، والريحان: النضيج الذي لم يؤكل " وقال غيره: «العصف ورق الحنطة» وقال الضحاك: " العصف: التبن " وقال أبو مالك: " العصف أول ما ينبت، تسميه النبط: هبورا " وقال مجاهد: " العصف ورق الحنطة، والريحان: الرزق، والمارج: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت " وقال بعضهم: عن مجاهد، {رب المشرقين} [الرحمن: 17]: " للشمس: في الشتاء مشرق، ومشرق في الصيف "، {ورب المغربين} [الرحمن: 17]: «مغربها في الشتاء والصيف»، {لا يبغيان} [الرحمن: 20]: «لا يختلطان»، {المنشآت} [الرحمن: 24]: «ما رفع قلعه من السفن، فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشأة» وقال مجاهد: {كالفخار} [الرحمن: 14]: " كما يصنع الفخار، الشواظ: لهب من نار "، {ونحاس} [الرحمن: 35]: «النحاس الصفر يصب على رءوسهم، فيعذبون به»، {خاف مقام ربه} [الرحمن: 46]: «يهم بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيتركها»، {مدهامتان} [الرحمن: 64]: «سوداوان من الري»، {صلصال} [الحجر: 26]: " طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن، يريدون به: صل، يقال: صلصال كما يقال: صر الباب عند الإغلاق وصرصر، مثل: كبكبته يعني كببته "، {فاكهة ونخل ورمان} [الرحمن: 68]: " وقال بعضهم: ليس الرمان والنخل بالفاكهة، وأما العرب فإنها تعدها فاكهة "، كقوله عز وجل: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238]: " فأمرهم بالمحافظة على كل الصلوات، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كما أعيد النخل والرمان، ومثلها: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض} ثم قال: {وكثير من الناس، وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] وقد ذكرهم الله عز وجل في أول قوله: {من في السموات ومن في الأرض} " وقال غيره: {أفنان} [الرحمن: 48]: «أغصان»، {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54]: «ما يجتنى قريب» وقال الحسن: {فبأي آلاء} [النجم: 55]: «نعمه» وقال قتادة: {ربكما تكذبان} [الرحمن: 13]: «يعني الجن والإنس» وقال أبو الدرداء: {كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29]: «يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» وقال ابن عباس: {برزخ} [المؤمنون: 100]: " حاجز الأنام: الخلق "، {نضاختان} [الرحمن: 66]: «فياضتان»، {ذو الجلال} [الرحمن: 27]: «ذو العظمة» وقال غيره: {مارج} [الرحمن: 15]: " خالص من النار، يقال: مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدو بعضهم على بعض، ويقال: مرج أمر الناس " {مريج} [ق: 5]: «ملتبس»، {مرج البحرين} [الفرقان: 53]: «اختلط البحران من مرجت دابتك تركتها»، {سنفرغ لكم} [الرحمن: 31]: " سنحاسبكم، لا يشغله شيء عن شيء، وهو معروف في كلام العرب، يقال: لأتفرغن لك، وما به شغل، يقول: لآخذنك على غرتك "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/١٧٨، ح ٣٠٤٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗