البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣٨، ح ٤٨٥٠)

حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم

" تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة: فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا "

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٩٢، ح ٢٨٤٦) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16214- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتجت الجنة والنار، فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين، فقال الله، عز وجل لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء. قال سفيان: وأرى فيه: ولكل واحدة منكما ملؤها» (1). - وفي رواية: «اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار: يعني، أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ، ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط، قط، قط» (2). - وفي رواية: «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقاطهم وعجزتهم، فقال الله تبارك وتعالى للجنة: إنما أنت رحمة، يعني أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذاب، أعذب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الرحمن، عز وجل، فيها قدمه فيقول: أقط؟ فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، وأما الجنة فلا يظلم الله من خلقه أحدا» (3). أخرجه الحميدي (1171) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و «البخاري» 9/ 164 (7449) قال: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. وفي «الأدب المفرد» (554) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «مسلم» 8/ 150 (7274) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي 8/ 151 (7275) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء، عن أبي الزناد. و «النسائي» في «الكبرى» (7693) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثني شعيب، قال: حدثني أبو الزناد. و «أبو يعلى» (6290) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه. و «ابن حبان» (7477) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وصالح بن كيسان) عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (7449). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (14982)، وتحفة الأشراف (13651 و13716 و13781 و13925). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3355).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٣٥٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الزنادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو أبو عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
الاعرج عبد الرحمن بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ الأعرج عبد الرحمن بن هرمز (2) [الكاشف] الأعرج: عبد الرحمن بن هرمز. [= 3334]. (3) [رجال الحديث] • الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧١٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٩٢، ح ٢٨٤٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٥٤، ح ٨١٦٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗