البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣٦، ح ٤٨٤٧)

حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم: أنه

" قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلى، أو إلا خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما "، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1] حتى انقضت الآية

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم، عن ابن أبي مليكة، مرسلا، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5309- عن ابن أبي مليكة، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم؛ «أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا ... } حتى انقضت» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير؛ أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم، حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} قال: فكان عمر بن الخطاب، بعد ذلك، إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسمع كلامه حتى يستفهمه، قال: وما ذكر ابن الزبير جده، يعني أبا بكر» (2). - وفي رواية: «عن ابن أبي مليكة، فقال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه، يعني قوله تعالى: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}» (1). أخرجه أحمد 4/ 4 (16205) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر. و«البخاري» 5/ 168 (4367) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم. وفي 6/ 137 (4847) قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. و«الترمذي» (3266) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا نافع بن عمر بن جميل الجمحي. و«النسائي» 8/ 226، وفي «الكبرى» (5903 و11450) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج. و«أبو يعلى» (6816) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج. كلاهما (نافع بن عمر، وعبد الملك بن جريج) عن ابن أبي مليكة، فذكره. ـ قلنا: صرح ابن جريج بالسماع، في رواية حجاج، عنه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم، عن ابن أبي مليكة، مرسلا، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير. • أخرجه أحمد 4/ 6 (16232) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» 6/ 137 (4845) قال: حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي. وفي 9/ 97 (7302) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا وكيع. كلاهما (وكيع، ويسرة) عن نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، قال: «كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، أخي بني مجاشع، وأشار الآخر بغيره، فقال أبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} إلى قوله {عظيم}». قال ابن أبي مليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر، إذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم بحديث، حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه» (1). أرسل أوله، ووصل آخره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4367). (2) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لأحمد (16205). (1) اللفظ للبخاري (7302). (2) المسند الجامع (5827)، وتحفة الأشراف (5269)، وأطراف المسند (3133). والحديث؛ أخرجه البزار (2187: 2189)، والطبراني (14858 و14859).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٢١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

موسي بن داودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6959 موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي نزل بغداد ثم ولي قضاء طرسوس الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة مات سنة سبع عشرة م د س ق (2) [الكاشف] موسى بن داود الضبي، قاضي طرسوس، عن سفيان، وشعبة، وعنه أحمد، وسعدان، ثقة زاهد مصنف، توفي 217. م ت س ق. (3) [رجال الحديث] - موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي، نزل بغداد، ثم ولي قضاء طرسوس، الخلقاني، بضم المعجمة وسكون اللام، صدوق فقيه زاهد له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة سبع عشرة. (م د س ق)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3609 - موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني. • قال الدارقطني: ثقة. «العلل» 4 107. • وقال كان مصنفا مكثرا مأومنا، وولي قضاء الثغور فحمد فيها. «تهذيب الكمال» 29 (6251) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٠) ↗
نافع بن عمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7080 نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي ثقة ثبت من كبار السابعة مات سنة تسع وستين ع (2) [الكاشف] نافع بن عمر الجمحي المكي الحافظ، عن ابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وسعيد بن أبي هند، وعنه القطان، وسعيد بن أبي مريم، وداود الضبي، ثقة، مات 169. ع. (3) [رجال الحديث] - نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي، ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة تسع وستين. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٢٦، ح ٥٣٨٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗