صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣٥، ح ٤٨٣٦)
حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا زياد هو ابن علاقة، أنه سمع المغيرة، يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال:
«أفلا أكون عبدا شكورا»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَتَكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٧٢، ح ٢٨١٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11295- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تورمت قدماه، فقيل: يا رسول الله، أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلا أكون عبدا شكورا» (1). - وفي رواية: «إن كان النبي صلى الله عليه وسلم، ليقوم ليصلي، حتى ترم قدماه، أو ساقاه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال: أفلا أكون عبدا شكورا» (3). أخرجه عبد الرزاق (4746) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (777) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 475 (8434) قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان. و«أحمد» 4/ 251 (18384) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 255 (18427) قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان. وفي (18432) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 2/ 63 (1130) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر. وفي 6/ 169 (4836) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 8/ 124 (6471) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر. و«مسلم» 8/ 141 (7226) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (7227) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (1419) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«الترمذي» (412)، وفي «الشمائل» (261) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وبشر بن معاذ، قالا: حدثنا أبو عوانة. و«النسائي» 3/ 219، وفي «الكبرى» (1327) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور، واللفظ له، عن سفيان. وفي «الكبرى» (11437) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي «الكبرى» (11755) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن ابن عيينة. و«ابن خزيمة» (1182) قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (1183) قال: حدثنا علي بن خشرم، وسعيد بن عبد الرحمن، وعبد الجبار بن العلاء، قال علي: أخبرنا ابن عيينة، وقال الآخران: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (311) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، ومسعر، وسفيان الثوري، وأبو عوانة) عن زياد بن علاقة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث المغيرة بن شعبة حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (1130). (3) اللفظ لمسلم (7226). (1) المسند الجامع (11775)، وتحفة الأشراف (11498)، وأطراف المسند (7347). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (728)، والطبراني 20/ (1009: 1011)، والبيهقي 3/ 16 و7/ 39، والبغوي (931).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن علاقهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2092 زياد بن علاقة بكسر المهملة وبالقاف الثعلبي بالمثلثة والمهملة أبو مالك الكوفي ثقة رمي بالنصب من الثالثة مات سنة خمس وثلاثين وقد جاز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ زياد بن علاقة عن عمه هو قطبة (3) [الكاشف] زياد بن علاقة أبو مالك الثعلبي عن عمه قطبة وجرير البجلي وعنه شعبة والسفيانان قارب المائة مات 125 تقريبا. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٠) ↗