البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣٥، ح ٤٨٣٣)

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر بن الخطاب: ثكلت أم عمر، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال:

" لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] "

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: صورته صورة المرسل (3)

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10150- عن أسلم العدوي، عن عمر بن الخطاب، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي، قال: فقلت لنفسي: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فلم يرد عليك، قال: فركبت راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل في شيء، قال: فإذا أنا بمناد ينادي: يا عمر، أين عمر؟ قال: فرجعت، وأنا أظن أنه نزل في شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسكت، ثم كلمته فسكت، فحركت راحلتي فتنحيت، وقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات كل ذلك لا يكلمك، ما أخلقك بأن ينزل فيك قرآن، قال: فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن الخطاب، لقد أنزل علي هذه الليلة سورة، ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}» (2). أخرجه أحمد 1/ 31 (209) قال: حدثنا أبو نوح. و«الترمذي» (3262) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة. و«النسائي» في «الكبرى» (11435) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا قراد، وهو عبد الرحمن بن غزوان، أبو نوح. كلاهما (قراد أبو نوح، ومحمد بن خالد) عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. • أخرجه مالك (544) (1). والبخاري 5/ 160 (4177) قال: حدثني عبد الله بن يوسف. وفي 6/ 168 (4833) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وفي 6/ 232 (5012) قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (148) قال: حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري. و«ابن حبان» (6409) قال: حدثنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر. خمستهم (عبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، ومصعب بن عبد الله، وأحمد بن أبي بكر) عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء، فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، وقال عمر بن الخطاب: ثكلتك أمك يا عمر، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري، ثم تقدمت أمام المسلمين، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال: لقد أنزلت علي الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} (2). صورته صورة المرسل (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر متصلا مسندا: محمد بن خالد بن عثمة، وأبو نوح عبد الرحمن بن غزوان، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، ويزيد بن أبي حكيم، ومحمد بن حرب بن سليم المكي، هؤلاء كلهم أسندوه عن مالك. وأما أصحاب «الموطأ»، فرووه عن مالك، مرسلا، منهم: معن، والقعنبي، والشافعي، ويحيى بن بكير، وغيرهم. «العلل» (171). ـ وقال الدارقطني: أخرج البخاري، عن القعنبي، وابن يوسف، وإسماعيل، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير، ومعه عمر، فنزلت {إنا فتحنا لك}، مرسلا. ووصله قراد، وابن عثمة، ويزيد بن أبي حكيم، والحنيني. «التتبع» (124).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للترمذي. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (272)، وعبد الرحمن بن القاسم (167)، وورد في «مسند الموطأ» (355). (2) اللفظ للبخاري (4177). (3) المسند الجامع (10603)، وتحفة الأشراف (10387)، وأطراف المسند (6527). والحديث؛ أخرجه البزار (264 و265)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2254).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسلم العدويحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 406 أسلم العدوي مولى عمر ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو بن أربع عشرة ومائة سنة ع (2) [رجال الحديث] - أسلم، العدوي، مولى عمر، ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗
قراد ابو نوححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ قراد أبو نوح (2) [رجال الحديث] • قراد، أبو نوح. • القرظ، سعد بن عائذ. • قرة بن عبد الرحمن، في الأسماء. • القصير، هو عمران.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٤) ↗
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2117 زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 8510 زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه لم يسميا من الثالثة د (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (11) ع زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالإشارة قال بن عبيد قلت لانسان سله أسمعه من بن عمر فسأله فقال أما اني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗