صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٢٦، ح ٤٨١٤)
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«بين النفختين أربعون» قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما، قال: أبيت، قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: «أبيت ويبلى كل شيء من الإنسان، إلا عجب ذنبه، فيه يركب الخلق» سورة المؤمن قال البخاري: " ويقال: {حم} [غافر: 1]: مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: بل هو اسم، لقول شريح بن أبي أوفى العبسي [البحر الطويل] يذكرني حاميم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم {الطول} [التوبة: 86] التفضل، {داخرين} [النمل: 87] خاضعين " وقال مجاهد: " {إلى النجاة} [غافر: 41] الإيمان، {ليس له دعوة} [غافر: 43] يعني الوثن، {يسجرون} [غافر: 72] توقد بهم النار، {تمرحون} [غافر: 75] تبطرون «، وكان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال» رجل لم تقنط الناس، قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله عز وجل يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول {وأن المسرفين هم أصحاب النار} [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار من عصاه "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٧٢، ح ٢٩٥٥) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14286- عن أبي صالح, قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بين النفختين أربعون». قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت؛ «ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، فيه يركب الخلق» (1). - وفي رواية: «ما بين النفختين أربعون». قال: أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: «ثم ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة» (2). أخرجه البخاري 6/ 158 (4814) قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا أبي. وفي 6/ 205 (4935) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا أبو معاوية. و «مسلم» 8/ 210 (7524) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء, قال: حدثنا أبو معاوية. و «ابن ماجة» (4266) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو معاوية. و «النسائي» في «الكبرى» (11395) قال: أخبرنا أحمد بن حرب, قال: حدثنا أبو معاوية. كلاهما (حفص بن غياث, وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن الأعمش, عن أبي صالح, فذكره (3). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا. وتابعه أبو معاوية الضرير، وسعد بن الصلت. ووقفه جرير بن عبد الحميد. ورفعه صحيح. «العلل» (1512).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (4814). (2) اللفظ للبخاري (4935). (3) المسند الجامع (15292)، وتحفة الأشراف (12371 و12508). والحديث؛ أخرجه البزار (9174 و9198)، والطبراني، في «الأوسط» (783)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (349)، والبغوي (4300).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمر بن حفصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4877 عمر بن حفص بن صبيح الشيباني البصري صدوق من الحادية عشرة مات في حدود الخمسين ت (2) [تقريب التهذيب] 4878 عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن فيه لين من السابعة ق (3) [تقريب التهذيب] 4879 عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الحميري الوصابي بضم الواو بعدها مهملة خفيفة وبموحدة مقبول من صغار العاشرة مات سنة ست وأربعين د (4) [تقريب التهذيب] 4880 عمر بن حفص بن غياث بكسر المعجمة وآخره مثلثة بن طلق بفتح الطاء وسكون اللام الكوفي ثقة ربما وهم من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين خ م د ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١١) ↗حفص بن غياثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1430 حفص بن غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليل في الآخر من الثامنة مات سنة أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 1431 حفص بن غياث شيخ يروي عن ميمون بن مهران مجهول من الثامنة تمييز (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (9) ع حفص بن غياث الكوفي القاضي أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس (4) [الكاشف] حفص بن غياث النخعي، قاضي الكوفة، وقاضي الجانب الشرقي، عن عاصم الأحول، ويحيى ابن سعيد، والأعمش، وعنه أحمد، ويحيى، وإسحاق، قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه، توفي 194. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٣) ↗محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗