البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٧، ح ٤٧٨٧)

Narrated Anas bin Malik:The Verse: 'But you did hide in your mind that which Allah was about to make manifest.' (33.37) was revealed concerning Zainab bint Jahsh and Zaid bin Haritha

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٧، ح ٤٧٨٧)

حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا معلى بن منصور، عن حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه:

" أن هذه الآية: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} [الأحزاب: 37] نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

في المتابعات والشواهدع معلى بن منصور الرازي — نزيل بغداد لقيه البخاري قال أحمد ما كتبت عنه وكان يحدث بما يوافق الرأي وكان يخطئ حكاه أبو طالب عن أحمد وقال أبو حاتم الرازي قيل لأحمد لم لم تكتب عنه فقال كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب ووثقه يحيى بن معين والعجلي ويعقوب بن شيبة وبن سعد لكن قال اختلف فيه أصحاب الحديث وقال بن عدي أرجو أنه لا بأس به لأني لم أجد له حديثا منكرا قلت روى له البخاري حديثين أحدهما في تفسير سورة الأحزاب عن علي بن الهيثم عنه عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس في شأن زينب بنت جحش مختصرا بمتابعة سليمان بن حرب ومسدد كلاهما عن حماد بن زيد أتم منه والثاني في البيوع عن محمد بن عبد الرحيم عنه عن ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1689- عن ثابت البناني، عن أنس، قال: «جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اتق الله، وأمسك عليك زوجك». قالت عائشة (1): لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه. قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله، تعالى، من فوق سبع سماوات (2). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس} في شأن زينب بنت جحش، جاء زيد يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك زوجك واتق الله» (3). - وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} قال: فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: زوجكن أهلكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» (4). - وفي رواية: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل زيد بن حارثة، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأته زينب، وكأنه دخله (لا أدري من قول حماد، أو في الحديث) فجاء زيد يشكوها إليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك زوجك، واتق الله، قال: فنزلت: {واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه} إلى قوله: {زوجناكها} يعني زينب» (1). أخرجه أحمد 3/ 149 (12539) قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل. و«البخاري» 6/ 117 (4787) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا معلى بن منصور. وفي 9/ 124 (7420) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي. و«الترمذي» (3212) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. وفي (3213) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن الفضل. و«النسائي»، في «الكبرى» (11343) قال: أخبرنا محمد بن سليمان. و«ابن حبان» (7045) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عفان. سبعتهم (مؤمل، ومعلى، وابن أبي بكر، وأحمد بن عبدة، وابن الفضل، ومحمد بن سليمان، وعفان) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (2). ـ قال البخاري عقب (7420): وعن ثابت: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس}، نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة. ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) في نسخة المسجد النبوي الخطية، 3/الورقة 185 ب، والنسخة اليونينية لصحيح البخاري: «قالت عائشة»، وعلى حاشية اليونينية: «قال أنس»، قال ابن حجر: قوله: «قال أنس: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا، لكتم هذه» ظاهره أنه موصول، بالسند المذكور، ثم قال: وأما قوله: «لو كان كاتما» إلى آخره، فلم أره في غير هذا الموضع موصولا عن أنس، وذكر ابن التين، عن الداودي، أنه نسب قوله: «لو كان كاتما» إلى عائشة. «فتح الباري» 13/ 411. (2) اللفظ للبخاري (7420). (3) اللفظ للترمذي (3212). (4) اللفظ للترمذي (3213). (1) اللفظ لأحمد (12539). (2) المسند الجامع (746 و749)، وتحفة الأشراف (296 و305 و307)، وأطراف المسند (342). والحديث؛ أخرجه البزار (6860)، وأبو عوانة (4177)، والطبراني 24/ (116)، والبيهقي 7/ 57.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥٠٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٦١، ح ١٧٧)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٥٢، ح ٣٢٠٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٩، ح ١٢٥١١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗