البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٠، ح ٤٧٦٥)

Narrated Sa`id bin Jubair:Ibn Abza said to me, "Ask Ibn `Abbas regarding the Statement of Allah: 'And whoever murders a believer intentionally, his recompense is Hell.' (4.69) And also His Statement: '...nor kill such life as Allah has forbidden, except for a just cause .....except those who repent, believe, and do good deeds.' " (25.68-70) So I asked Ibn `Abbas and he said, "When this (25.68-69) was revealed, the people of Mecca said, "We have invoked other gods with Allah, and we have murdered such lives which Allah has made sacred, and we have committed illegal sexual intercourse. So Allah revealed: 'Except those who repent, believe, and do good deeds and Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٠، ح ٤٧٦٥)

حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن أبزى: سل ابن عباس، عن قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93]، وقوله: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] حتى بلغ {إلا من تاب وآمن} [مريم: 60] فسألته فقال:

" لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش "، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} [الفرقان: 70] إلى قوله {غفورا رحيما} [النساء: 23]

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6381- عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى؛ قال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين، ما أمرهما: {ولا يقتلون (1) النفس التي حرم الله}، {ومن يقتل مؤمنا متعمدا}، فسألت ابن عباس، فقال: «لما أنزلت التي في الفرقان، قال: مشركو أهل مكة: فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وقد أتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن} الآية، فهذه لأولئك، وأما التي في النساء، الرجل إذا عرف الإسلام، وشرائعه، ثم قتل، فجزاؤه جهنم». فذكرته لمجاهد، فقال: إلا من ندم (2). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن أبزى: سئل ابن عباس، عن قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، وقوله: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق}، حتى بلغ: {إلا من تاب}، فسألته، فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} إلى قوله: {غفورا رحيما}» (3). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية بمكة: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} إلى قوله: {مهانا} فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش؟ فأنزل الله عز وجل: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} إلى آخر الآية، قال: فأما من دخل في الإسلام، وعقله، ثم قتل، فلا توبة له» (1). أخرجه البخاري 5/ 45 (3855) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، قال: حدثني سعيد بن جبير، أو قال: حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير. وفي 6/ 110 (4765) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شيبان، عن منصور. و«مسلم» 8/ 242 (7647) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم الليثي، قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن منصور بن المعتمر. و«أبو داود» (4273) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، أو: حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير. كلاهما (منصور بن المعتمر، والحكم بن عتيبة) عن سعيد بن جبير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) في رواية البخاري: {ولا تقتلوا} قال ابن حجر: كذا وقع في الرواية، والذي في التلاوة: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق}، هكذا في سورة الفرقان، وهي التي ذكرت في بقية الحديث، فتعين أنها المراد في أوله. «فتح الباري» 7/ 168. (2) اللفظ للبخاري (3855). (3) اللفظ للبخاري (4765). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (6820)، وتحفة الأشراف (5624). والحديث؛ أخرجه البيهقي 8/ 16.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٥١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗