صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٩٤، ح ٤٧٣٥)
حدثنا يحيى، حدثنا وكيع ، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب، قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت:
«لن أكفر به حتى تموت، ثم تبعث»، قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد، قال: فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا، كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} سورة طه قال عكرمة، والضحاك: " بالنبطية أي {طه} [طه: 1]: يا رجل، يقال كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة " وقال مجاهد: {ألقى} [النساء: 94]: «صنع أزري ظهري» (فيسحتكم): «يهلككم» {المثلى} [طه: 63]: " تأنيث الأمثل يقول بدينكم، يقال: خذ المثلى خذ الأمثل " {ثم ائتوا صفا} [طه: 64]: " يقال: هل أتيت الصف اليوم، يعني المصلى الذي يصلى فيه "، {فأوجس} [طه: 67]: " في نفسه خوفا، فذهبت الواو من {خيفة} [هود: 70] لكسرة الخاء " {في جذوع} [طه: 71]: «أي على جذوع النخل»، {خطبك} [طه: 95]: «بالك»، {مساس} [طه: 97]: «مصدر ماسه مساسا»، {لننسفنه} [طه: 97]: «لنذرينه»، {قاعا} [طه: 106]: «يعلوه الماء والصفصف المستوي من الأرض» وقال مجاهد: {أوزارا} [طه: 87]: «أثقالا» {من زينة القوم} [طه: 87]: «وهي الحلي التي استعاروا من آل فرعون، وهي الأثقال» {فقذفتها} «فألقيتها»، {ألقى} [النساء: 94]: «صنع»، {فنسي} [طه: 88]: «موسى هم يقولونه أخطأ الرب»، لا يرجع إليهم قولا: «العجل»، {همسا} [طه: 108]: «حس الأقدام»، {حشرتني أعمى} [طه: 125]: «عن حجتي»، {وقد كنت بصيرا} [طه: 125]: «في الدنيا» قال ابن عباس: {بقبس} [طه: 10]: " ضلوا الطريق، وكانوا شاتين، فقال: إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتكم بنار توقدون " وقال ابن عيينة: {أمثلهم} [طه: 104]: «أعدلهم طريقة» وقال ابن عباس: {هضما} [طه: 112]: «لا يظلم فيهضم من حسناته»، {عوجا} [آل عمران: 99]: «واديا»، {ولا أمتا} [طه: 107]: «رابية»، {سيرتها} [طه: 21]: «حالتها»، و {النهى} [طه: 54]: «التقى»، {ضنكا} [طه: 124]: «الشقاء»، {هوى} [طه: 81]: «شقي»، (بالوادي المقدس): «المبارك» {طوى} [طه: 12]: " اسم الوادي (بملكنا): «بأمرنا» (مكانا سوى): «منصف بينهم» {يبسا} [طه: 77]: «يابسا» {على قدر} [طه: 40]: «موعد»، {يفرط} [طه: 45] عقوبة " {لا تنيا} [طه: 42] تضعفا "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو الضحيالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الضحى هو مسلم بن صبيح تقدم (2) [رجال الحديث] • أبو الضحى، هو مسلم بن صبيح.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗