البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٩١)

إلى قوله {عجبا} [يونس: 2]، {صنعا} [الكهف: 104]:

«عملا»، {حولا} [الكهف: 108]: «تحولا» {قال: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: 64]، {إمرا} [الكهف: 71] و {نكرا} [الكهف: 74]: «داهية»، {ينقض} [الكهف: 77]: «ينقاض كما تنقاض السن»، (لتخذت): «واتخذت واحد»، {رحما} [الكهف: 81]: «من الرحم، وهي أشد مبالغة من الرحمة، ونظن أنه من الرحيم، وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗