البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٨٧، ح ٤٧٢١)

حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رأيكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي فلما نزل الوحي، قال:

" {ويسألونك عن الروح، قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8740- عن علقمة بن قيس النخعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حرث بالمدينة، وهو متكئ على عسيب، فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه عن الروح، فسألوه، فقام متوكئا على العسيب، وأنا خلفه، فظننت أنه يوحى إليه، فقال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم لا تسألوه» (1). - وفي رواية: «بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي، قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}» (2). - وفي رواية: «بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، في خرب المدينة، وهو يتوكأ على عسيب معه، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام رجل منهم، فقال: يا أبا القاسم، ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه، فقال: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا)». قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (3). - وفي رواية: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حرث بالمدينة، وهو متكئ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: لو سألتموه، فقال بعضهم: لا تسألوه فيسمعكم ما تكرهون، فقالوا: يا أبا القاسم، أخبرنا عن الروح؟ فقام ساعة ينتظر الوحي، فعرفت أنه يوحى عليه، فتأخرت عنه حتى صعد الوحي، ثم قرأ: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} الآية» (1). أخرجه أحمد 1/ 389 (3688) و1/ 444 (4248) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» 1/ 37 (125) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي 6/ 87 (4721) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي 9/ 96 (7297) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي 9/ 135 (7456) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع. وفي 9/ 136 (7462) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد. و«مسلم» 8/ 128 (7161) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي (7162) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس. و«الترمذي» (3141) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«النسائي» في «الكبرى» (11235) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. و«أبو يعلى» (5390) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (98) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا عيسى بن يونس. أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث، عنه. ـ فوائد: ـ انظر فوائد الحديث التالي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (7456). (2) اللفظ للبخاري (4721). (3) اللفظ للبخاري (125). (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (9272)، وتحفة الأشراف (9419)، وأطراف المسند (5638). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (592 و593)، والبزار (1529)، والطبراني، في «الصغير» (1003).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٤٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٥٤، ح ٢٧٩٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٠٤، ح ٣١٤٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٨١، ح ٢٣٠٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗