صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٨٢، ح ٤٧٠٨)
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه، قال:
" في بني إسرائيل، والكهف، ومريم: إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي ، {فسينغضون إليك رءوسهم} " قال ابن عباس: «يهزون» وقال غيره: " نغضت سنك: أي تحركت " {وقضينا إلى بني إسرائيل} [الإسراء: 4]: «أخبرناهم أنهم سيفسدون، والقضاء على وجوه»، {وقضى ربك} [الإسراء: 23]: «أمر ربك، ومنه الحكم». {إن ربك يقضي بينهم} [يونس: 93]، " ومنه: الخلق ". {فقضاهن سبع سموات}: «خلقهن»، {نفيرا} [الإسراء: 6]: «من ينفر معه»، {وليتبروا} [الإسراء: 7]: «يدمروا»، {ما علوا} [الإسراء: 7]، {حصيرا} [الإسراء: 8]: " محبسا: محصرا "، حق: «وجب»، {ميسورا} [الإسراء: 28]: «لينا»، {خطئا} [النساء: 92]: «إثما، وهو اسم من خطئت، والخطأ مفتوح مصدره من الإثم، خطئت بمعنى أخطأت تخرق تقطع»، {وإذ هم نجوى} [الإسراء: 47]: " مصدر من ناجيت، فوصفهم بها، والمعنى: يتناجون "، {رفاتا} [الإسراء: 49]: «حطاما»، {واستفزز} [الإسراء: 64]: «استخف»، {بخيلك} [الإسراء: 64]: " الفرسان، والرجل: والرجال، الرجالة، واحدها راجل، مثل صاحب وصحب، وتاجر وتجر "، {حاصبا} [الإسراء: 68]: " الريح العاصف، والحاصب أيضا: ما ترمي به الريح "، ومنه: {حصب جهنم} [الأنبياء: 98]: " يرمى به في جهنم، وهو حصبها، ويقال: حصب في الأرض ذهب، والحصب: مشتق من الحصباء والحجارة "، {تارة} [الإسراء: 69]: «مرة، وجماعته تيرة وتارات»، {لأحتنكن} [الإسراء: 62]: " لأستأصلنهم، يقال: احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه "، {طائره} [الإسراء: 13]: «حظه» قال ابن عباس: «كل سلطان في القرآن فهو حجة»، {ولي من الذل} [الإسراء: 111]: «لم يحالف أحدا»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.