البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٧٥، ح ٤٦٨٧)

Narrated Ibn Masud:A man kissed a woman and then came to Allah's Messenger (ﷺ) and told him of that, so this Divine Inspiration was revealed to the Prophet (ﷺ) 'And offer Prayers perfectly at the two ends of the day, and in some hours of the night; (i.e. (five) compulsory prayers). Verily, the good deeds remove the evil deeds (small sins) That is a reminder for the mindful.' (11.114) The man said, Is this instruction for me only?' The Prophet (ﷺ) said, "It is for all those of my followers who encounter a similar situation

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٧٥، ح ٤٦٨٧)

حدثنا مسدد، حدثنا يزيد هو ابن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار، وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] قال الرجل: ألي هذه؟ قال:

«لمن عمل بها من أمتي» سورة يوسف وقال فضيل: عن حصين، عن مجاهد: {متكأ} [يوسف: 31]: «الأترج»، قال فضيل: " الأترج بالحبشية: متكا " وقال ابن عيينة: عن رجل، عن مجاهد: " متكا، قال: كل شيء قطع بالسكين " وقال قتادة: {لذو علم لما علمناه} [يوسف: 68]: «عامل بما علم» وقال سعيد بن جبير: {صواع} [يوسف: 72]: «الملك مكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب به الأعاجم» وقال ابن عباس: {تفندون} [يوسف: 94]: «تجهلون» وقال غيره: {غيابة} [يوسف: 10]: «كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، والجب الركية التي لم تطو»، {بمؤمن لنا} [يوسف: 17]: «بمصدق»، {أشده} [الأنعام: 152]: " قبل أن يأخذ في النقصان، يقال: بلغ أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم: واحدها شد. والمتكأ: ما اتكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام، وأبطل الذي قال: الأترج، وليس في كلام العرب الأترج، فلما احتج عليهم بأنه المتكأ من نمارق، فروا إلى شر منه، فقالوا: إنما هو المتك، ساكنة التاء، وإنما المتك طرف البظر، ومن ذلك قيل لها: متكاء وابن المتكاء، فإن كان ثم أترج فإنه بعد المتكإ "، {شغفها} [يوسف: 30]: " يقال: بلغ شغافها، وهو غلاف قلبها، وأما شعفها فمن المشعوف "، {أصب} [يوسف: 33] «أميل، صبا مال». {أضغاث أحلام} [يوسف: 44]: " ما لا تأويل له، والضغث: ملء اليد من حشيش وما أشبهه، ومنه " {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] «لا من قوله أضغاث أحلام، واحدها ضغث»، {نمير} [يوسف: 65]: «من الميرة»، {ونزداد كيل بعير} [يوسف: 65]: «ما يحمل بعير»، أوى إليه: «ضم إليه»، {السقاية} [يوسف: 70]: «مكيال»، {تفتأ} [يوسف: 85]: «لا تزال»، {حرضا} [يوسف: 85]: «محرضا، يذيبك الهم»، {تحسسوا}: «تخبروا»، {مزجاة} [يوسف: 88]: «قليلة»، {غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107]: «عامة مجللة»، {استيأسوا} [يوسف: 80]: «يئسوا»، {لا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87]: «معناه الرجاء»، {خلصوا نجيا} [يوسف: 80]: «اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية يتناجون الواحد نجي والاثنان والجميع نجي وأنجية»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سليمان التيميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي هو بن طرخان (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي عن رجل عن معقل بن يسار هو أبو عثمان وليس بالنهدي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗