البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٦٥، ح ٤٦٦٠)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن حصين، عن زيد بن وهب، قال: مررت على أبي ذر بالربذة فقلت: ما أنزلك بهذه الأرض؟ قال:

" كنا بالشأم فقرأت: {والذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله، فبشرهم بعذاب أليم} [التوبة: 34] " قال معاوية: ما هذه فينا، ما هذه إلا في أهل الكتاب، قال: قلت: «إنها لفينا وفيهم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي — من كبار التابعين رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وهو في الطريق قال زهير بن معاوية عن الأعمش إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه وثقه بن معين وبن خراش وبن سعد والعجلي وجمهور الأئمة وشذ يعقوب بن سفيان الفسوي فقال في حديثه خلل كثير ثم ساق من روايته قول عمر في حديثه يا حذيفة بالله أنا من المنافقين قال الفسوي وهذا محال قلت هذا تعنت زائد وما بمثل هذا تضعف الإثبات ولا ترد الأحاديث الصحيحة فهذا صدر من عمر عند غلبة الخوف وعدم أمن المكر فلا يلتفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثقات والله أعلم ... ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12362- عن زيد بن وهب، قال: مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر، رضي الله عنه، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في: {الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذاك، وكتب إلى عثمان، رضي الله عنه، يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة، فقدمتها، فكثر علي الناس، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت فكنت قريبا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت (1). - وفي رواية: «عن زيد بن وهب، قال: مررت على أبي ذر بالربذة، فقلت: ما أنزلك بهذه الأرض؟ قال: كنا بالشام فقرأت: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} قال معاوية: ما هذه فينا، ما هذه إلا في أهل الكتاب، قال: قلت: إنها لفينا وفيهم» (2). - وفي رواية: «عن زيد بن وهب، قال: مررنا على أبي ذر بالربذة، فسألناه عن منزله؟ قال: كنت بالشام فقرأت هذه الآية: {الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله}، فقال معاوية: إنما هي في أهل الكتاب، فقلت: إنها لفينا وفيهم، فكتبت إلى عثمان، قال: فكتب إلي عثمان: أن أقبل، فلما قدمت ركبني الناس، كأنهم لم يروني قبل ذلك، فشكوت ذلك إلى عثمان، فقال: لو اعتزلت فكنت قريبا، فنزلت هذا المنزل، فلا أدع قوله، ولو أمروا علي عبدا حبشيا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (10799 و31252) قال: حدثنا ابن إدريس. و«البخاري» 2/ 107 (1406) قال: حدثنا علي (2)، سمع هشيما. وفي 6/ 65 (4660) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. و«النسائي» في «الكبرى» (11154) قال: أخبرنا أبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن عياض (3). أربعتهم (عبد الله بن إدريس، وهشيم بن بشير، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل) عن حصين بن عبد الرحمن، عن زيد بن وهب، فذكره (4).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1406). (2) اللفظ للبخاري (4660). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (31252). (2) في «تحفة الأشراف»: «علي بن عبد الله»، قال ابن حجر: لم ينسب في أكثر الروايات، ووقع في رواية أبي ذر، عن شيوخه: حدثنا علي بن أبي هاشم، سمع هشيما. «النكت الظراف» (11916). (3) في «تحفة الأشراف»: «محمد بن فضيل». (4) المسند الجامع (12338)، وتحفة الأشراف (11916). والحديث؛ أخرجه الطبري 11/ 434 و435.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣٧٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗