البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٥٩، ح ٤٦٤٠)

حدثنا عبد الله، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، وموسى بن هارون، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثني بسر بن عبيد الله، قال: حدثني أبو إدريس الخولاني، قال: سمعت أبا الدرداء، يقول: كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو الدرداء ونحن عنده: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أما صاحبكم هذا فقد غامر» قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل أنتم تاركون لي صاحبي، هل أنتم تاركون لي صاحبي، إني قلت: يا أيها الناس، إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت " قال أبو عبد الله: " غامر: سبق بالخير "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ ع سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي المعروف بابن بنت شرحبيل — قال أبو حاتم كان صدوقا مستقيم الحديث ولكنه كان يروي عن الضعفاء والمجاهيل وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وقال الآجري عن أبي داود هو ثقة يخطئ الناس قلت فهو حجة قاله الحجة أحمد بن حنبل وقال يعقوب بن سفيان كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول يعني ينسخ من أصله فإن وقع منه شيء فمن النقل وهو ثقة وقال الحاكم قلت للدارقطني أليس عنده مناكير قال بلى حدث ↗
احتجّ بهع الوليد بن مسلم الدمشقي — مشهور متفق على توثيقه في نفسه وإنما عابوا عليه كثرة التدليس والتسوية قال الدارقطني كان الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث عنده عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ ثقات قد أدركهم الأوزاعي فيسقط الوليد الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن الثقات وقد قال أبو داود في صدقة بن خالد هو أثبت من الوليد وأن الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل قلت ماله عن مالك في الكتب الستة شيء وقد احتجوا به في حديثه عن الأوزاعي بل لم يرو له البخاري إلا من روايته عن الأوزاعي وعبد الرحمن بن نمر وثور بن يزيد وعبد الله بن العلاء بن زبر وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ويزيد بن أبي مريم أحاديث يسيرة واحتج به الباقون ↗
في المتابعات والشواهدخ ع م عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي الدمشقي — وثقه بن معين ودحيم وأبو داود وبن سعد ويعقوب بن شيبة والفلاس والدارقطني وجمهور الأئمة وقال أحمد بن حنبل مقارب الحديث وشذ أبو محمد بن حزم فقال ضعيف قلت له في البخاري حديثان أحدهما في تفسير سورة الأعراف بمتابعة زيد بن واقد كلاهما عن بسر بن عبيد الله والآخر في الجزية وروى له أصحاب السنن ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12239- عن عائذ الله أبي إدريس، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: «كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم فقد غامر، فسلم، وقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر، ثلاثا، ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أبي بكر، فسأل: أثم أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم، فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه، فقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي، مرتين، فما أوذي بعدها» (1). - وفي رواية: «كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر عمر، فانصرف عنه عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو الدرداء، ونحن عنده: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم هذا فقد غامر، قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله، لأنا كنت أظلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ إني قلت: يا أيها الناس، إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت». أخرجه البخاري 5/ 5 (3661) قال: حدثني هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا زيد بن واقد. وفي 6/ 59 (4640) قال: حدثنا عبد الله (1)، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، وموسى بن هارون، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر. كلاهما (زيد بن واقد، وعبد الله بن العلاء) عن بسر بن عبيد الله، قال: حدثني أبو إدريس الخولاني، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) لفظ (3661). (1) قال المزي: «قيل: إنه ابن حماد الآملي». «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (11068)، وتحفة الأشراف (10941). والحديث؛ أخرجه البزار (4129)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (789)، والبيهقي 10/ 236.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وقال ابو بكرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم: رأى أحمد بن حنبل، يحيى بن معين بصنعاء، في زاوية، وهو يكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, فإذا طلع عليه إنسان كتمه, فقال له أحمد بن حنبل: تكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, وتعلم أنها موضوعة ؟!, فلو قال لك قائل: إنك تتكلم في أبان, ثم تكتب حديثه على الوجه؟! فقال: رحمك الله يا أبا عبد الله, أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق, عن معمر, على الوجه, فأحفظها كلها, وأعلم أنها موضوعة, حتى لا يجيء بعده إنسان، فيجعل بدل أبان ثابتا, ويرويها عن معمر, عن ثابت, عن أنس بن مال (2) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعته يقول: إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطاء نزل عنها. «الضعفاء» للعقيلي 2/67. ـ قال العقيلي: له عن عطاء غير حديث، لا يتابع عليه. «الضعفاء» 2/67. ـ قال علي بن المديني: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، رضي الله عنهم. «جامع التحصيل» (117). ـ قال الترمذي: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام. «السنن» (1257). (3) [رجال الحديث] وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، وحدثنا بحديث عن محمد بن زياد، قال: ابن أخت حميد جزي خيرا، يعني حماد بن سلمة . «الكامل» (431). (4) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: سليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (293). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس. «المجتبى» 8/229. ـ قال البيهقي: قال الشافعي، في «سنن» حرملة: حديث سليمان بن يسار، عن المقداد، مرسل، لا نعلم سمع منه شيئا. قال البيهقي: هو كما قال. «معرفة السنن والآثار» 1/353.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٤) ↗
هشام بن عمارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7303 هشام بن عمار بن نصير بنون مصغر السلمي الدمشقي الخطيب صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح من كبار العاشرة وقد سمع من معروف الخياط لكن معروف ليس بثقة مات سنة خمس وأربعين على الصحيح وله اثنتان وتسعون سنة خ 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
صدقه بن خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2911 صدقة بن خالد الأموي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة من الثامنة مات سنة إحدى وسبعين وقيل ثمانين أو بعدها خ د س ق (2) [الكاشف] صدقة بن خالد الدمشقي عن زيد بن واقد وعدة وقرأ على الذماري وعنه أبو النضر الفراديسي وهشام بن عمار توفي 180. خ د س ق (3) [رجال الحديث] - صدقة بن خالد الأموي مولاهم، أبو العباس، الدمشقي، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل: ثمانين، أو بعدها. (خ د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1206 - صدقة بن خالد الأموي، مولاهم، أبو العباس الدمشقي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: صدقة بن خالد، ثقة. ثقة، أثبت من الوليد بن مسلم، صالح الحديث. «العلل» (492 و1411) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : صدقة بن خالد، الذي روى عنه أبو مسهر، والحكم بن موسى هذا صدقة، ثقة، ليس به بأس، هذا ثقة. «العلل» (1313) . • وقال الميموني: سمعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) وذكر الشاميين. فقال: صدقة بن خالد، ثقة مأمون، ما بلغني أن أحدا من الشاميين كان يكتب حديته بيده غيره، فذاك بين في حديثه. «سؤالاته» (51

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٥) ↗
سليمان بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2586 سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري مولاهم المدني مقبول من السادسة س (2) [تقريب التهذيب] 2587 سليمان بن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة التيمي أبو داود التمار الكوفي صدوق من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين د (3) [تقريب التهذيب] 2588 سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي بن بنت شرحبيل أبو أيوب صدوق يخطىء من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين 4 (4) [تقريب التهذيب] 2589 سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى البصري أصله من خراسان ثقة من السادسة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗