البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٤٩، ح ٤٦٠٢)

حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأسود، قال: كنا في حلقة عبد الله فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم، ثم قال:

«لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم»، قال الأسود: سبحان الله إن الله يقول: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)، فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله فتفرق أصحابه، فرماني بالحصا، فأتيته، فقال حذيفة: «عجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا، فتاب الله عليهم» باب قوله: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح} [النساء: 163] إلى قوله: {ويونس ، وهارون، وسليمان} [النساء: 163]

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3627- عن الأسود، قال: كنا في حلقة عبد الله، فجاء حذيفة حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، قال الأسود: سبحان الله، إن الله يقول: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}، فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله، فتفرق أصحابه، فرماني بالحصا فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا، فتاب الله عليهم. أخرجه البخاري 6/ 49 (4602). والنسائي، في «الكبرى» (11532) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد. كلاهما (البخاري، ومحمد) عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأسود، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (3395)، وتحفة الأشراف (3302). والحديث؛ أخرجه البيهقي 8/ 199.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢٧١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗