صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٤٩، ح ٤٦٠٠)
حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: {يستفتونك في النساء، قل: الله يفتيكم فيهن} [النساء: 127] إلى قوله {وترغبون أن تنكحوهن} [النساء: 127] قالت عائشة:
«هو الرجل تكون عنده اليتيمة هو وليها ووارثها، فأشركته في ماله حتى في العذق، فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا، فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها، فنزلت هذه الآية»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18242- عن عروة بن الزبير، أنه سأل عائشة، رضي الله عنها؛ «أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عذق، وكان يمسكها عليه، ولم يكن لها من نفسه شيء، فنزلت فيه: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى}». أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العذق، وفي ماله (1). - وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن} إلى قوله: {وترغبون أن تنكحوهن}، قالت: هو الرجل تكون عنده اليتيمة، هو وليها ووارثها، فأشركته في ماله، حتى في العذق، فيرغب أن ينكحها، ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته، فيعضلها، فنزلت هذه الآية» (2). - وفي رواية: «عن عائشة، في قوله: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى}، قالت: أنزلت في الرجل تكون له اليتيمة وهو وليها ووارثها، ولها مال وليس لها أحد يخاصم دونها، فلا ينكحها لمالها، فيضر بها ويسيء صحبتها، فقال: {إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، فانكحوا ما طاب لكم من النساء} يقول: ما أحللت لكم، ودع هذه التي تضر بها» (3). - وفي رواية: «عن عائشة، في قوله: {وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن، وترغبون أن تنكحوهن} قالت: أنزلت في اليتيمة، تكون عند الرجل، فتشركه في ماله، فيرغب عنها أن يتزوجها، ويكره أن يزوجها غيره، فيشركه في ماله، فيعضلها فلا يتزوجها، ولا يزوجها غيره» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 357:2 (17686) قال: حدثنا عبدة. و «البخاري» 6/ 53 (4573) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن ابن جريج. وفي 6/ 61 (4600) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 8/ 240 (7633) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة. وفي (7634) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «النسائي» في «الكبرى» (11059) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. أربعتهم (عبدة بن سليمان، وابن جريج، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وعيسى بن يونس) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 359:2 (17693) قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة؛ {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} يقول: ما أحللت لكم. - وأخرجه البخاري 7/ 11 (5098) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبدة. وفي 7/ 20 (5128) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع. وفي 7/ 21 (5131) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. و «مسلم» 8/ 240 (7635) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. أربعتهم (عبدة بن سليمان، ووكيع، وأبو معاوية محمد بن خازم، وأبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة؛ {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} قالت: اليتيمة تكون عند الرجل، وهو وليها، فيتزوجها على مالها، ويسيء صحبتها، ولا يعدل في مالها، فليتزوج ما طاب له من النساء سواها، مثنى وثلاث ورباع (1). - وفي رواية: «عن عائشة؛ {وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن} قالت: هذا في اليتيمة التي تكون عند الرجل، لعلها أن تكون شريكته في ماله، وهو أولى بها، فيرغب عنها أن ينكحها، فيعضلها لمالها، ولا ينكحها غيره، كراهية أن يشركه أحد في مالها» (2). - وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، في قوله: {ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن} إلى آخر الآية، قالت: هي اليتيمة تكون في حجر الرجل، قد شركته في ماله، فيرغب عنها أن يتزوجها، ويكره أن يزوجها غيره، فيدخل عليه في ماله، فيحبسها، فنهاهم الله عن ذلك» (3). - وفي رواية: «عن عائشة، في قوله: {يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن} الآية، قالت: هي اليتيمة التي تكون عند الرجل، لعلها أن تكون قد شركته في ماله، حتى في العذق، فيرغب، يعني أن ينكحها، ويكره أن ينكحها رجلا فيشركه في ماله، فيعضلها» (4). موقوف.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (4573). (2) اللفظ للبخاري (4600). (3) اللفظ لمسلم (7633). (1) اللفظ لمسلم (7634). (2) المسند الجامع (16668 و16669)، وتحفة الأشراف (16693 و16817 و16837 و17041 و17058 و17076 و17141 و17206 و17265). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4489: 4490)، والدارقطني (3670)، والبيهقي 7/ 130 و142. (1) اللفظ للبخاري (5098). (2) اللفظ للبخاري (5128). (3) اللفظ للبخاري (5131). (4) اللفظ لمسلم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗هشام بن عروه بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس (3) [رجال الحديث] - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3746 - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي. • قال الدارقطني: هشام وإن كان ثقة، فإن الزهري أحفظ منه، والله أعلم. «السنن» 4 240.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗ابن سلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن سلام الصحابي، هو عبد الله. • ابن سلام، شيخ البخاري، هو محمد. • ابن سيرين، هو محمد. • ابن سيلان، في جابر، وعبد ربه. (2) [رجال الحديث] • ابن سلام، شيخ البخاري، هو محمد. • ابن سيرين، هو محمد. • ابن سيلان، في جابر، وعبد ربه. • ابن شبرمة، هو عبد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٥) ↗