صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٤٥)
{صعيدا} [النساء: 43]:
«وجه الأرض» وقال جابر: «كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها، في جهينة واحد، وفي أسلم واحد، وفي كل حي واحد، كهان ينزل عليهم الشيطان» وقال عمر: " الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان " وقال عكرمة: " الجبت: بلسان الحبشة شيطان، والطاغوت: الكاهن " حدثني محمد، أخبرنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: هلكت قلادة لأسماء، «فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا، فحضرت الصلاة، وليسوا على وضوء، ولم يجدوا ماء، فصلوا وهم على غير وضوء فأنزل الله»، يعني آية التيمم
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.