صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٣، ح ٤٢٧)
حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة أم المؤمنين، أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17718- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة، فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «عن عائشة؛ أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرضه، فذكرت أم سلمة، أو أم حبيبة، كنيسة رأتها في أرض الحبشة، فيها تصاوير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أولئك كانوا إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدا وصوروه، أولئك شرار الخلق» (2). - وفي رواية: «لما كان مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر بعض نسائه كنيسة رأياها بأرض الحبشة، وكانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة، فذكرن كنيسة رأينها بأرض الحبشة، يقال لها: مارية، وذكرن من حسنها وتصاوير فيها، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم راسه، فقال: إن أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح، بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصور، وأولئك شرار الخلق عند الله تعالى» (3). أخرجه مالك (4) رواية أبي مصعب (1947). وابن أبي شيبة 2/ 376 (7630) قال: حدثنا وكيع. وفي 3/ 344 (11937) قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «أحمد» 6/ 51 (24756) قال: حدثنا يحيى (ح) ووكيع. و «البخاري» 1/ 116 (427) و5/ 63 (3873) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي 1/ 118 (434) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبدة. وفي 2/ 114 (1341) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 2/ 66 (1118) قال: حدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (1119) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالا: حدثنا وكيع. وفي 2/ 67 (1120) قال: حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا أبو معاوية. و «النسائي» 2/ 41، وفي «الكبرى» (785) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى. و «أبو يعلى» (4629) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى. و «ابن خزيمة» (790) قال: أخبرنا بندار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا يحيى. و «ابن حبان» (3181) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، ووكيع بن الجراح، وعبدة، ويحيى بن سعيد، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (427). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (7630). (3) اللفظ لابن حبان. (4) مسند الموطأ (766)، وقال الجوهري: هذا في «الموطأ» عند معن، وابن بكير وأبي مصعب، وابن برد، وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، وليس عند ابن وهب، ولا ابن القاسم، ولا القعنبي، ولا ابن عفير، ولا يحيى بن يحيى الأندلسي. (1) المسند الجامع (16179)، وتحفة الأشراف (17075 و17166 و17215 و17266 و17306)، وأطراف المسند (11878). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (768 و769)، وأبو عوانة (1189: 1191)، والبيهقي 4/ 80، والبغوي (509).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗