صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٣٢)
وقال مجاهد:
" الحلال والحرام، {وأخر متشابهات} [آل عمران: 7]: يصدق بعضه بعضا، كقوله تعالى: {وما يضل به إلا الفاسقين} [البقرة: 26]، وكقوله جل ذكره: {ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون} [يونس: 100] وكقوله: {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم} [محمد: 17] {زيغ} [آل عمران: 7]: شك، {ابتغاء الفتنة} [آل عمران: 7]: المشتبهات، {والراسخون في العلم} [آل عمران: 7]: يعلمون {يقولون آمنا به} [آل عمران: 7]: كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.