البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٢٩، ح ٤٥٢٩)

حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا عباد بن راشد، حدثنا الحسن، قال: حدثني معقل بن يسار، قال: كانت لي أخت تخطب إلي، وقال إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، حدثني معقل بن يسار، ح حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا يونس، عن الحسن،

«أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها فتركها حتى انقضت عدتها، فخطبها، فأبى معقل» فنزلت: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} [البقرة: 232]

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ مرسل، لم يقل الحسن: عن معقل بن يسار

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

في المتابعات والشواهدخ د س ق عباد بن راشد التميمي الحبطي البصري — وثقه العجلي وأحمد بن حنبل وضعفه يحيى القطان وأبو داود والنسائي وقال أبو حاتم صالح وأنكر على البخاري إدخاله إياه في الضعفاء قلت له في الصحيح حديث واحد في تفسير سورة البقرة بمتابعة يونس له عن الحسن البصري عن معقل بن يسار وروى له أصحاب السنن إلا الترمذي ↗
احتجّ بهخ عبد الوارث بن سعيد التنوري أبو عبيدة البصري — من مشاهير المحدثين ونبلائهم أثنى شعبة على حفظه وكان يحيى بن سعيد القطان يرجع إلى حفظه وقيل لابن معين من أثبت شيوخ البصريين فعده منهم وقدمه مرة على بن علية في أيوب ووثقه أبو زرعة والنسائي وبن سعد وبن نمير والعجلي وأبو حاتم وزاد هو أثبت من حماد بن سلمة وذكر أبو داود عن أبي علي الموصلي أن حماد بن زيد كان ينهاهم عنه لأجل القول بالقدر قال البخاري قال عبد الصمد بن عبد الوارث مكذوب على أبي وما سمعت منه يقول في القدر قط شيئا وقال الساجي حدثنا علي بن أحمد سمعت هدبة بن خالد يقول سمعت عبد الوارث يقول ما رأيت الاعتزال قط قال الساجي ما وضع منه إلا القدر قلت ي ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11203- عن الحسن البصري؛ {فلا تعضلوهن} قال: حدثني معقل بن يسار، أنها نزلت فيه، قال: «زوجت أختا لي من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدتها، جاء يخطبها، فقلت له: زوجتك، وفرشتك، وأكرمتك، فطلقتها، ثم جئت تخطبها، لا والله لا تعود إليك أبدا، وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية: {فلا تعضلوهن}، فقلت: الآن أفعل يا رسول الله، قال: فزوجها إياه» (1). - وفي رواية: «كانت لي أخت تخطب إلي، فأتاني ابن عم لي، فأنكحتها إياه، ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتاني يخطبها، فقلت: والله لا أنكحتكها أبدا، قال: ففي نزلت هذه الآية: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} الآية، قال: فكفرت عن يميني، فأنكحتها إياه» (2). - وفي رواية: «أنه زوج أخته رجلا من المسلمين، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة لم يراجعها، حتى انقضت العدة، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: يا لكع، أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله لا ترجع إليك أبدا، آخر ما عليك، قال: فعلم الله حاجته إليها، وحاجتها إلى بعلها، فأنزل الله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن} إلى قوله: {وأنتم لا تعلمون} فلما سمعها معقل، قال: سمعا لربي وطاعة، ثم دعاه، فقال: أزوجك وأكرمك» (3). - وفي رواية: «زوجت أختي رجلا منا، فطلقها، فلما انقضت العدة، خطبها إلي ووافقها ذلك، فقلت له: زوجتك وآثرتك، ثم طلقتها، ما هي بالتي تعود إليك، فنزلت: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف} فقلت لما نزلت هذه الآية: أما إنها ستعود إليك» (1). - وفي رواية: «عن معقل بن يسار، قال: كانت أخته تحت رجل فطلقها، ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها، ثم قرب يخطبها، فحمي معقل من ذلك، وقال: خلى عنها وهو يقدر عليها، فحال بينه وبينها، فأنزل الله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}» (2). أخرجه البخاري 6/ 36 (4529) قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عباد بن راشد. وقال البخاري عقبه تعليقا: وقال إبراهيم، عن يونس. وفي 7/ 21 (5130) قال: حدثنا أحمد بن أبي عمرو، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن يونس. و«أبو داود» (2087) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني أبو عامر، قال: حدثنا عباد بن راشد. و«الترمذي» (2981) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا الهاشم بن القاسم، عن المبارك بن فضالة. و«النسائي» في «الكبرى» (10974) قال: أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا عباد بن راشد. وفي (10975) قال: أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا سريج بن يونس، عن هشيم، قال: أخبرنا يونس. و«ابن حبان» (4071) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. أربعتهم (عباد بن راشد، ويونس بن عبيد، والمبارك بن فضالة، وقتادة) عن الحسن، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن الحسن. ـ قلنا: صرح الحسن بالسماع عند البخاري (4529 و5130)، وأبي داود، والنسائي (10974). - وأخرجه البخاري 7/ 75 (5331) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. 6/ 36 (4529) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا يونس. كلاهما (قتادة، ويونس بن عبيد) عن الحسن؛ «أن معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل، فطلقها، ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها، ثم خطبها، فحمي معقل من ذلك أنفا، فقال: خلى عنها وهو يقدر عليها، ثم يخطبها، فحال بينه وبينها، فأنزل الله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن} إلى آخر الآية، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه، فترك الحمية، واستقاد لأمر الله». ـ لفظ يونس: «عن الحسن؛ أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها، فتركها حتى انقضت عدتها، فخطبها، فأبى معقل، فنزلت: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن}». ـ مرسل، لم يقل الحسن: عن معقل بن يسار. - وأخرجه البخاري 7/ 75 (5330) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، قال: زوج معقل أخته، فطلقها تطليقة. «موقوف» (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5130). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ للنسائي (10975). (2) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (11691)، وتحفة الأشراف (11465). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (972)، والطبراني 20/ (467 و468 و475 و477)، والدارقطني (3524: 3527)، والبيهقي 7/ 103 و104 و130 و138، والبغوي (2263).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٣١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معقل بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6800 معقل بن يسار المزني صحابي ممن بايع تحت الشجرة وكنيته أبو علي على المشهور وهو الذي ينسب إليه نهر معقل بالبصرة مات بعد الستين ع (2) [الكاشف] معقل بن يسار المزني، حديبي، عنه الحسن، ومعاوية بن قرة، وعدة، بقي إلى آخر دولة معاوية. ع. (3) [رجال الحديث] - معقل بن يسار المزني، صحابي، ممن بايع تحت الشجرة، وكنيته أبو علي، على المشهور، وهو الذي ينسب إليه نهر معقل بالبصرة، مات بعد الستين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٠) ↗
عبيد الله بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4295 عبيد الله بن سعيد بن مسلم الجعفي أبو مسلم الكوفي قائد الأعمش ضعيف من السابعة خت (2) [تقريب التهذيب] 4296 عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور ثقة مأمون سني من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين خ م س (3) [تقريب التهذيب] $$ عبيد الله بن سعيد الأموي هو عبيد يأتي (4) [تقريب التهذيب] 4297 عبيد الله بن سعيد الثقفي الكوفي عن المغيرة مجهول من السادسة أشار بن حبان إلى أن حديثه عن المغيرة منقطع د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧١) ↗
ابو عامر العقديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو (2) [الكاشف] أبو عامر العقدي: عبد الملك. [= 3467]. (3) [رجال الحديث] • أبو عامر العقدي، اسمه عبد الملك بن عمرو. • أبو عامر الخزاز، هو صالح بن رستم. • أبو عامر الهوزني، هو عبد الله بن لحي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٣) ↗
وقال ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] - وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أشهر من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله، عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثا. «هدي الساري" 1/413. (2) [رجال الحديث] - وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أشهر من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله، عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثا. «هدي الساري" 1/413. (3) [رجال الحديث] ـ وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» 5/123. ـ وقال النسائي: عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» للنسائي (339). ـ وقال الدارقطني: مدني، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (316). (4) [رجال الحديث] ـ وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي هو يحدث عنه الناس. «الضعفاء» للعقيلي 5/ 455. ـ وقال الترمذي: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث. قال محمد بن بشار: وكتبت كثيرا عن موسى بن مسعود, ثم تركته. «جامع الترمذي» (2735). ـ وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٣٩٣) ↗
احمد بن ابي عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن أبي عمرو أبو العباس القلوري يأتي في الكنى (2) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن أبي عمرو السلمي هو بن حفص (3) [الكاشف] أحمد بن أبي عمرو، هو أحمد بن حفص. [= 22]. (4) [رجال الحديث] - أحمد بن أبي عمرو السلمي، هو ابن حفص.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗