صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٢٧، ح ٤٥١٧)
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة، فسألته عن فدية من صيام، فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال:
«ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ بك هذا، أما تجد شاة». قلت: لا، قال: «صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك» فنزلت في خاصة وهي لكم عامة
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن الاصبهانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن الأصبهاني هو بن عبد الله يأتي (2) [رجال الحديث] • عبد الرحمن بن الأصبهاني، هو ابن عبد الله، يأتي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٦) ↗