صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٢٢، ح ٤٤٩٨)
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، قال: سمعت مجاهدا، قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما، يقول:
«كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية». فقال الله تعالى لهذه الأمة: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى، فمن عفي له من أخيه شيء} [البقرة: 178] «فالعفو أن يقبل الدية في العمد» {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} [البقرة: 178] «يتبع بالمعروف ويؤدي بإحسان» {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] «مما كتب على من كان قبلكم» {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم} [البقرة: 178] «قتل بعد قبول الدية»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.