البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٤، ح ٤٤٥٩)

حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أزهر، أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكر عند عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي، فقالت: من قاله؟

«لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست، فانخنث فمات فما شعرت فكيف أوصى إلى علي؟»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18849- عن الأسود بن يزيد النخعي، قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ فقد كنت مسندته إلى صدري، أو قالت: في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟! (1). - وفي رواية: «ذكر عند عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أوصى إلى علي، فقالت: من قاله؟ لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لمسندته إلى صدري، فدعا بالطست، فانخنث، فمات، فما شعرت، فكيف أوصى إلى علي؟!» (2). - وفي رواية: «كنت مسندة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى صدري، أو قالت: إلى حجري، فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال، فمات» (3). - وفي رواية: «يقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم، أوصى إلى علي، لقد دعا بالطست ليبول فيها، فانخنثت نفسه وما أشعر، فإلى من أوصى؟!» (4). - وفي رواية: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس عنده أحد غيري، قالت: ودعا بالطست» (5). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 207 (31587) قال: حدثنا ابن علية. و «أحمد» 6/ 32 (24540) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» 4/ 3 (2741) قال: حدثنا عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي 6/ 18 (4459) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أزهر. و «مسلم» 5/ 75 (4240) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا إسماعيل ابن علية. و «ابن ماجة» (1626) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و «الترمذي» في «الشمائل» (386) قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، قال: حدثنا سليم بن أخضر. و «النسائي» 1/ 32 و6/ 240، وفي «الكبرى» (6418) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أزهر. وفي 6/ 241، وفي «الكبرى» (6419) قال: أخبرني أحمد بن سليمان (1) , قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن خزيمة» (65) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: أخبرنا سليم، يعني ابن أخضر. و «ابن حبان» (6603) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا أزهر. أربعتهم (إسماعيل ابن علية، وأزهر بن سعد، وسليم، وحماد) عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (2). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أزهر، هو ابن سعد السمان.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4459). (3) اللفظ للترمذي. (4) اللفظ للنسائي 1/ 32. (5) اللفظ للنسائي 6/ 241. (1) في «الكبرى»: «أحمد بن سفيان النسائي، وأصله مروزي»، وفي «المجتبى»، و «تحفة الأشراف»: «أحمد بن سليمان»، وقال المزي: كذا في رواية ابن السني: «أحمد بن سليمان»، وفي رواية حمزة بن محمد الكناني: «أحمد بن سفيان»، وفي رواية أبي الحسن بن حيوية: «أحمد بن نصر». (2) المسند الجامع (16420)، وتحفة الأشراف (15970)، وأطراف المسند (11413). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5750: 5752)، والبيهقي 1/ 99.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٠٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗