البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٠، ح ٤٤٣٥)

حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت أسمع:

" أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم} [النساء: 69] الآية فظننت أنه خير "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18833- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «كنت أسمع أنه لن يموت نبي، حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} قالت: فظننت أنه خير حينئذ». قال روح: «إنه خير بين الدنيا والآخرة» (1). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من نبي يمرض، إلا خير بين الدنيا والآخرة، قالت: فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، المرض الذي قبض فيه، أخذته بحة، فسمعته يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} قالت: فعلمت أنه خير» (2). - وفي رواية: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، المرض الذي مات فيه، جعل يقول: في الرفيق الأعلى» (3). أخرجه أحمد 6/ 176 (25947) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة (ح) وروح، قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 205 (26220) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 269 (26850) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «البخاري» 6/ 12 (4435) قال: حدثني محمد بن بشار, قال: حدثنا غندر, قال: حدثنا شعبة. وفي (4436) قال: حدثنا مسلم, قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 58 (4586) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «مسلم» 7/ 137 (6376) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي (6377) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ, قال: حدثنا أبي، قالا: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (1620) قال: حدثنا أبو مروان العثماني, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «النسائي» في «الكبرى» (7066 و10867 و11046) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثني وكيع، قال: حدثنا شعبة. و «أبو يعلى» (4534) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حبان» (6592) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن عروة بن الزبير، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25947). (2) اللفظ لأحمد (26850). (3) اللفظ للبخاري (4436). (1) المسند الجامع (16421)، وتحفة الأشراف (16338)، وأطراف المسند (11691). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1559)، وإسحاق بن راهوية (765 و766)، والبيهقي 7/ 69، والبغوي (3830).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٩٦، ح ٢٤٤٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٨٣، ح ٢٥٤٣٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗