البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٩، ح ٤٤٣٠)

حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر، ابن عباس عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1]. فقال:

«أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه» فقال: ما أعلم منها إلا ما تعلم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6442- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم، فقال بعضهم: يأذن لهذا الفتى معنا، ومن أبنائنا من هو مثله؟! فقال عمر: إنه ممن قد علمتم، قال: فأذن لهم ذات يوم، وأذن لي معهم، فسألهم عن هذه السورة: {إذا جاء نصر الله والفتح} فقالوا: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم، إذا فتح عليه، أن يستغفره ويتوب إليه، فقال لي: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: قلت: ليست كذاك، ولكنه أخبر نبيه، عليه الصلاة والسلام، بحضور أجله، فقال: {إذا جاء نصر الله والفتح} فتح مكة، {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} فذلك علامة موتك، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} فقال لهم: كيف تلوموني على ما ترون؟» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم تدخل هذا الفتى معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم، قال: فدعاهم ذات يوم، ودعاني معهم، قال: وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون: {إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون} حتى ختم السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره، إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم، لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا، فقال لي: يا ابن عباس، أكذاك تقول؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه الله له: {إذا جاء نصر الله والفتح} فتح مكة، فذاك علامة أجلك، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}، قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح}، فقال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه إياه، قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ أن عمر، رضي الله عنه، سألهم عن قوله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح}؟ قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: أجل، أو مثل، ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم، نعيت له نفسه» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} فيم نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم، إذا رأى الناس ودخولهم في الإسلام، وتسردهم في الدين، أن يحمدوا الله ويستغفروه، قال عمر: ألا أعجبكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس هلم، ما لك لا تتكلم؟ قال: سأله متى يموت، قال: {إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} فهي آيتك من الموت، قال: صدقت، والذي نفسي بيده، ما علمت منها إلا الذي علمت» (3). أخرجه أحمد 1/ 337 (3127) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر. و«البخاري» 4/ 204 (3627) و6/ 9 (4430) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي 5/ 149 (4294) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي 6/ 179 (4969) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (4970) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. و«الترمذي» (3362) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي بشر. وفي (3362م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، بهذا الإسناد نحوه. و«النسائي» في «الكبرى» (7040 و11647) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. ثلاثتهم (أبو بشر، جعفر بن إياس، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الملك) عن سعيد بن جبير، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4294). (1) اللفظ للبخاري (3627). (2) اللفظ للبخاري (4969). (3) اللفظ للنسائي (11647). (1) المسند الجامع (6881)، وتحفة الأشراف (5456 و5481 و5552)، وأطراف المسند (3275). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 6/ 329، والبزار (192 و5147)، والطبراني (10616 و10617 و12445)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 446 و447 و7/ 134 و167.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
جعفر بن اياسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 930 جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد من الخامسة مات سنة خمس وقيل ست وعشرين ع (2) [رجال الحديث] - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس، وقيل: ست وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 372 - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، اليشكري، الواسطي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو. قلت: أحب إليك من المنهال؟ قال: نعم شديدا، إلا أن المنهال (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 667- جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري، أبو بشر الواسطي، بصري الأصل.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٥٠، ح ٣٣٦٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗