صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٨، ح ٤٣٦٨)
حدثني إسحاق، أخبرنا أبو عامر العقدي، حدثنا قرة، عن أبي جمرة، قلت لابن عباس رضي الله عنهما: إن لي جرة ينتبذ لي نبيذ، فأشربه حلوا في جر، إن أكثرت منه، فجالست القوم فأطلت الجلوس، خشيت أن أفتضح، فقال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«مرحبا بالقوم، غير خزايا ولا الندامى»، فقالوا: يا رسول الله إن بيننا وبينك المشركين من مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم، حدثنا بجمل من الأمر: إن عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا. قال: «آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله، هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربع، ما انتبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو عامر العقديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو (2) [الكاشف] أبو عامر العقدي: عبد الملك. [= 3467]. (3) [رجال الحديث] • أبو عامر العقدي، اسمه عبد الملك بن عمرو. • أبو عامر الخزاز، هو صالح بن رستم. • أبو عامر الهوزني، هو عبد الله بن لحي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٣) ↗