صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٦، ح ٤٣٥٩)
حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسي، حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة فسألناهم، فقالوا:
" قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا: إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك ويرضون رضا الملوك "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3535- عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فلقيت بها رجلين، ذا كلاع، وذا عمرو، قال: وأخبرتهما شيئا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم أقبلنا، فإذا قد رفع لنا ركب من قبل المدينة، قال: فسألناهم ما الخبر؟ قالا: فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، رضي الله عنه، والناس صالحون، قال: فقال لي: أخبر صاحبك، قال: فرجعنا، ثم لقيت ذا عمرو، فقال لي: يا جرير، إنكم لن تزالوا بخير، ما إذا هلك أمير ثم، تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك» (1). - وفي رواية: «عن جرير، قال: كنت باليمن (1)، فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد، قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير، ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك» (2). - وفي رواية: «عن جرير، قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن كان حقا ما تقول، فقد مر صاحبك على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، قال: فقالا لي: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، قال: فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، قال: فلما كان بعد، قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم، إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 554 (38178). وأحمد 4/ 363 (19437) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة). و«البخاري» 5/ 166 (4359) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 58 (38414) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: قال ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم، إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس. «أطراف الغرائب والأفراد» (1934). ـ قلنا: إن تفرد الثقات لا يطعن في صحة الحديث.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) في اليونينية: «بالبحر»، وعلى حاشيتها: «باليمن»، وعليها علامة الصحة، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 554 (38178)، وهو شيخ البخاري فيه، وعنده: «باليمن»، وكذلك في «فتح الباري» 8/ 76. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (3173)، وتحفة الأشراف (3229)، وأطراف المسند (2097). والحديث؛ أخرجه الطبراني (2259)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 270.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗عبد الله بن احمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3203 عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني الدمشقي إمام الجامع المقرىء صدوق متقدم في القراءة من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين وله نحو سبعين سنة د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن أحمد بن زرارة صوابه عبد الله بن عامر وسيأتي (3) [تقريب التهذيب] 3204 عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي أبو حصين بفتح أوله الكوفي ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين ت س (4) [تقريب التهذيب] 3205 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗عبد الله بن ادريسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3207 عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي بسكون الواو أبو محمد الكوفي ثقة فقيه عابد من الثامنة مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن إدريس عن أبيه وعمه عن جده اسم عمه داود واسم جده يزيد (3) [الكاشف] 2627 - عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي أبو محمد أحد الأعلام عن أبيه وعمه داود وحصين وهشام بن عروة وعنه أحمد وإسحاق والعطاردي قال أحمد: كان نسيج وحده توفي 192. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود، الأودي، الزعافري، أبو محمد، الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين، وله بضع وسبعون سنة. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗