صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٥٧، ح ٤٣٢٩)
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن صفوان بن يعلى بن أمية، أخبره: أن يعلى كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه، قال: فبينا النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه ثوب قد أظل به، معه فيه ناس من أصحابه، إذ جاءه أعرابي عليه جبة متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعدما تضمخ بالطيب؟ فأشار عمر إلى يعلى بيده: أن تعال، فجاء يعلى فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه، يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال:
«أين الذي يسألني عن العمرة آنفا» فالتمس الرجل فأتي به، فقال: «أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: مرسل، لم يقل فيه صفوان بن يعلى: «عن أبيه» (3)
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
وفي (2771) قال: وحدثنا عقبة بن مكرم العمي، ومحمد بن رافع، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيسا يحدث. وفي 4/ 5 (2772) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو علي، عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا رباح بن أبي معروف. و«أبو داود» (1819) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام. وفي (1820) قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن هشيم، عن الحجاج. وفي (1821) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني الرملي، قال: حدثنا الليث. وفي (1822) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث. و«الترمذي» (836) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. و«النسائي» 5/ 130، وفي «الكبرى» (3634 و7927) قال: أخبرنا نوح بن حبيب القومسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جريج. وفي 5/ 142، وفي «الكبرى» (3675) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي 5/ 142، وفي «الكبرى» (3676) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث. وفي «الكبرى» (4223) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث. وفي (7928) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، عن سفيان، عن عمرو. و«ابن خزيمة» (2671) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. وفي (2672) قال: حدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا هشيم، عن الحجاج. و«ابن حبان» (3778) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. وفي (3779) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا همام. سبعتهم (عمرو بن دينار، وعبد الملك بن جريج، وهمام بن يحيى، وقيس بن سعد، ورباح بن أبي معروف، والحجاج بن أرطاة، والليث بن سعد) عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، فذكره. ـ في رواية الليث، عند أبي داود: «عن يعلى بن منية، عن أبيه (1)». ـ وفي روايته عند النسائي: «عن ابن منية، عن أبيه». ـ وفي رواية قيس بن سعد، عند أبي داود (1822): «عن صفوان بن يعلى بن أمية، أحسبه عن أبيه». ـ قال أبو عيسى الترمذي (836): وهذا أصح، وفي الحديث قصة، هكذا رواه قتادة، والحجاج بن أرطاة، وغير واحد، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، والصحيح ما روى عمرو بن دينار، وابن جريج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: «ثم أحدث إحراما»، ما أعلم أحدا قاله غير نوح بن حبيب، ولا أحسبه محفوظا، والله سبحانه وتعالى أعلم. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (2671/ 1): في خبر عمرو بن دينار، قال: وعليه مقطعات، متضمخ بخلوق، والخلوق لا يكون، علمي، إلا فيه زعفران، وفي خبر منصور بن زاذان، وعبد الملك بن أبي سليمان، وابن أبي ليلى، والحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: وعليه جبة، عليها ردع من زعفران، إلا أنهم أسقطوا صفوان بن يعلى من الإسناد. - وأخرجه أحمد 4/ 222 (18112) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» 2/ 167 (1536) قال: قال أبو عاصم (1). وفي 5/ 199 (4329) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 6/ 224 (4985) قال: وقال مسدد: حدثنا يحيى (2). و«مسلم» 4/ 4 (2770) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. و«ابن خزيمة» (2670) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. خمستهم (يحيى، وأبو عاصم، وإسماعيل ابن علية، ومحمد بن بكر، وعيسى بن يونس) عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره؛ «أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه: ليتني أرى النبي صلى الله عليه وسلم، حين ينزل عليه، قال: فلما كان بالجعرانة، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد أظل به، معه ناس من أصحابه، منهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة، متضمخا بطيب، قال: فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم سكت، فجاءه الوحي، فأشار عمر إلى يعلى: أن تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، محمر الوجه، يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ فالتمس الرجل، فأتي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك» (3). - وفي رواية: «عن عطاء، أن صفوان بن يعلى أخبره، أن يعلى قال لعمر، رضي الله عنه: أرني النبي صلى الله عليه وسلم حين يوحى إليه، قال: فبينما النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، ومعه نفر من أصحابه، جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة، وهو متضمخ بطيب، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ساعة، فجاءه الوحي، فأشار عمر، رضي الله عنه، إلى يعلى، فجاء يعلى، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد أظل به، فأدخل رأسه، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم محمر الوجه، وهو يغط، ثم سري عنه، فقال: أين الذي سأل عن العمرة؟ فأتي برجل، فقال: اغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات، وانزع عنك الجبة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك». قلت لعطاء: أراد الإنقاء حين أمره أن يغسل ثلاث مرات؟ قال: نعم (1). - وفي رواية: «عن عطاء، أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره، أن يعلى كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه، قال: فبينا النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، وعليه ثوب قد أظل به، معه فيه ناس من أصحابه، إذ جاءه أعرابي عليه جبة متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة، في جبة، بعد ما تضمخ بالطيب؟ فأشار عمر إلى يعلى بيده: أن تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه، يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: أين الذي يسألني عن العمرة آنفا، فالتمس الرجل فأتي به، فقال: أما الطيب الذي بك، فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة، فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك» (2). مرسل، لم يقل فيه صفوان بن يعلى: «عن أبيه» (3). • أخرجه أحمد 4/ 224 (18128) قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا منصور، وعبد الملك. وفي (18130) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبد الملك. و«أبو داود» (1820) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. و«الترمذي» (835) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبد الملك بن أبي سليمان. و«النسائي» في «الكبرى» (4224) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، عن منصور. وفي (4225) قال: وأخبرنا يعقوب، قال: حدثنا هشيم، عن عبد الملك. و«ابن خزيمة» (2672) قال: حدثناه محمد بن هشام، قال: حدثنا هشيم، عن منصور، وعبد الملك، وابن أبي ليلى. أربعتهم (منصور، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو بشر، وابن أبي ليلى) عن عطاء بن أبي رباح، عن يعلى بن أمية، قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه جبة، وعليه ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت فيما ترى، والناس يسخرون مني، وأطرق هنيهة، قال: ثم دعاه فقال: اخلع عنك هذه الجبة، واغسل عنك هذا الزعفران، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك» (1). - وفي رواية: «عن يعلى بن أمية؛ أنه كان مع عمر في سفر، وأنه طلب إلى عمر أن يريه النبي صلى الله عليه وسلم، إذا نزل عليه، قال: فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، وعليه ستر مستور من الشمس، إذ أتاه رجل عليه جبة، وعليها ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، وإن الناس يسخرون مني، فكيف أصنع؟ قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجبه، فبينا هو كذلك، إذ أومأ إلي عمر بيده، فأدخلت رأسي معهم في الستر، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، محمر وجنتاه، له غطيط، ساعة ثم سري عنه، فجلس، فقال: أين السائل عن العمرة؟ فقام إليه الرجل، فقال: انزع جبتك هذه عنك، وما كنت صانعا في حجتك إذا أحرمت، فاصنعه في عمرتك» (2). - وفي رواية: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم، أعرابيا قد أحرم، وعليه جبة، فأمره أن ينزعها» (1). ـ ليس فيه: «صفوان بن يعلى» (2). - وأخرجه ابن خزيمة (2672) قال: وحدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا هشيم، عن الحجاج، عن عطاء، قال: كنا نقول قبل أن يبلغنا هذا الحديث: يخرق جبته، فلما بلغنا هذا الحديث أخذنا به. - وأخرجه مالك (3) (921) عن حميد بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح؛ «أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بحنين، وعلى الأعرابي قميص، وبه أثر صفرة، فقال: يا رسول الله، إني أهللت بعمرة، فكيف تأمرني أن أصنع؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: انزع قميصك، واغسل هذه الصفرة عنك، وافعل في عمرتك ما تفعل في حجك». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: واتفقا، يعني البخاري ومسلما، على حديث عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، حديث الجبة في الإحرام، وفيه: واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك، من حديث ابن جريج، وهمام. زاد مسلم: وعمرو بن دينار، ورباح بن أبي معروف، وقيس بن سعد، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه. رواه قتادة، ومطر الوراق، ومنصور بن زاذان، وعبد الملك بن أبي سليمان، وسليمان بن أبي داود، وغير واحد، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، مرسلا، ليس فيه: صفوان بن يعلى بن أمية. وكذلك قال الثوري، عن ابن جريج، وابن أبي ليلى، عن عطاء، مرسل. «التتبع» (180).
حواشي المحقق
(1) أثبتها محققو طبعة الرسالة عن رواية ابن داسة لسنن أبي داود: «عن ابن يعلى بن منية، عن أبيه»، والرواية المطبوعة هي رواية اللؤلؤي، وفيها: «عن يعلى بن منية، عن أبيه»، وكذلك ورد في طبعة دار القبلة (1821). ـ قال المزي: كذا قال، ولم يقل: «عن ابن يعلى». تحفة الأشراف (11836). ـ قال ابن حجر: هذه رواية اللؤلؤي، وأما ابن داسه فإن في روايته: «عن ابن يعلى»، وكذا أخرجه البيهقي من طريق ابن داسه، ويدل على أن اللؤلؤي أخطأ فيه، أن ابن حبان أخرجه في «صحيحه» عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن يزيد بن خالد، شيخ أبي داود فيه، فقال: «عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه». «النكت الظراف» (11836). (1) قال ابن حجر: قوله: «قال أبو عاصم»؛ هو من شيوخ البخاري، ولم أره عنه إلا بصيغة التعليق، وبذلك جزم الإسماعيلي، فقال: ذكره، عن أبي عاصم بلا خبر، وأبو نعيم، فقال: ذكر بلا رواية، وحكى الكرماني أنه وقع في بعض النسخ: «حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو عاصم»، ومحمد، هو ابن معمر، أو ابن بشار، ويحتمل أن يكون البخاري. «فتح الباري» 3/ 393. (2) قال ابن حجر: قوله: «وقال مسدد: حدثنا يحيى»، في رواية أبي ذر: «يحيى بن سعيد»، وهو القطان، وهذا الحديث وقع لنا موصولا في رواية مسدد، من رواية معاذ بن المثنى عنه، كما بينته في «تغليق التعليق». «فتح الباري» 9/ 10. (3) اللفظ لأحمد (18112). (1) اللفظ للبخاري (1536). (2) اللفظ للبخاري (4329). (3) قال ابن حجر: هذا صورته مرسل، لأن صفوان بن يعلى ما حضر القصة. «فتح الباري» 9/ 10. (1) اللفظ لأحمد (18128). (2) اللفظ لأحمد (18130). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (12139)، وتحفة الأشراف (11836 و11844)، وأطراف المسند (7553). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1420)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1169)، وابن الجارود (447: 449)، والطبراني 22/ (653: 660 و669)، والدارقطني (2474)، والبيهقي 5/ 56 و57 و7/ 50، والبغوي (1979). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1054).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وهب بن جرير بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7472 وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين ع (2) [الكاشف] وهب بن جرير بن حازم الأزدي الحافظ، عن ابن عون، وهشام بن حسان، وعنه أحمد، والدقيقي، ثقة، مات 206. ع. (3) [رجال الحديث] - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3448 - وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي، أبو العباس البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وهب بن جرير، كان صاحب سنة سمعت أبي يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: هاهنا قوم يحدثون عن شعبه ما رأيتهم. قلت له: من يعني بهذا؟ قال: وهب بن جرير. قال أبي: ما رئي وهب عند شعبة، ولكن كان صاحب سنة، حدث، زعموا، عن شعبة نحوا من أربعة ألاف حديثا. قال عفان: هذه أحاديث الرصاصي. قلت لأبي: ما هذا الرصاصي؟ قال: كان إنسان بالبصرة، يقال له:
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٥) ↗عبيد الله بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4304 عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن الأصم العامري مقبول من السادسة م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 4305 عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي حجازي ثقة من الثالثة ت س ق (3) [تقريب التهذيب] 4306 عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري المدني وقيل عبد الله بن عبيد الله شيخ للزهري لا يعرف واختلف عليه في إسناد حديثه من الثالثة ت (4) [تقريب التهذيب] 4307 عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور المدني مولى بني نوفل ثقة من الثالثة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٢) ↗