البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤٩، ح ٤٢٩٤)

Narrated Ibn `Abbas:`Umar used to admit me (into his house) along with the old men who had fought in the Badr battle. Some of them said (to `Umar), "Why do you allow this young man to enter with us, while we have sons of his own age? " `Umar said, "You know what person he is." One day `Umar called them and called me along with them, I had thought he called me on that day to show them something about me (i.e. my knowledge). `Umar asked them, "What do you say about (the Sura): "When comes the help of Allah and the Conquest (of Mecca) And you see mankind entering the Religion of Allah (i.e. Islam) in crowds. 'So celebrate the Praises Of your Lord and ask for His forgiveness, Truly, He is the One Who accepts repentance and forgives." (110.1-3) Some of them replied, "We are ordered to praise Allah and repent to Him if we are helped and granted victory." Some said, "We do not know." Others kept quiet. `Umar then said to me, "Do you say similarly?" I said, "No." `Umar said "What do you say then?" I said, "This Verse indicates the approaching of the death of Allah's Messenger (ﷺ) of which Allah informed him. When comes the help of Allah and the Conquest, i.e. the Conquest of Mecca, that will be the sign of your Prophet's) approaching death, so testify the uniqueness of your Lord (i.e. Allah) and praise Him and repent to Him as He is ready to forgive." On that, `Umar said, "I do not know about it anything other than what you know

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤٩، ح ٤٢٩٤)

حدثنا أبو النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال:

«إنه ممن قد علمتم» قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال: وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون في إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا حتى ختم السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا، فقال لي: يا ابن عباس، أكذاك تقول؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له: إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة، فذاك علامة أجلك: فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا. قال عمر: «ما أعلم منها إلا ما تعلم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6442- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم، فقال بعضهم: يأذن لهذا الفتى معنا، ومن أبنائنا من هو مثله؟! فقال عمر: إنه ممن قد علمتم، قال: فأذن لهم ذات يوم، وأذن لي معهم، فسألهم عن هذه السورة: {إذا جاء نصر الله والفتح} فقالوا: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم، إذا فتح عليه، أن يستغفره ويتوب إليه، فقال لي: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: قلت: ليست كذاك، ولكنه أخبر نبيه، عليه الصلاة والسلام، بحضور أجله، فقال: {إذا جاء نصر الله والفتح} فتح مكة، {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} فذلك علامة موتك، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} فقال لهم: كيف تلوموني على ما ترون؟» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم تدخل هذا الفتى معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم، قال: فدعاهم ذات يوم، ودعاني معهم، قال: وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون: {إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون} حتى ختم السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره، إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم، لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا، فقال لي: يا ابن عباس، أكذاك تقول؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه الله له: {إذا جاء نصر الله والفتح} فتح مكة، فذاك علامة أجلك، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}، قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح}، فقال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه إياه، قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ أن عمر، رضي الله عنه، سألهم عن قوله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح}؟ قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: أجل، أو مثل، ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم، نعيت له نفسه» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} فيم نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم، إذا رأى الناس ودخولهم في الإسلام، وتسردهم في الدين، أن يحمدوا الله ويستغفروه، قال عمر: ألا أعجبكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس هلم، ما لك لا تتكلم؟ قال: سأله متى يموت، قال: {إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} فهي آيتك من الموت، قال: صدقت، والذي نفسي بيده، ما علمت منها إلا الذي علمت» (3). أخرجه أحمد 1/ 337 (3127) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر. و«البخاري» 4/ 204 (3627) و6/ 9 (4430) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي 5/ 149 (4294) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي 6/ 179 (4969) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (4970) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. و«الترمذي» (3362) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي بشر. وفي (3362م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، بهذا الإسناد نحوه. و«النسائي» في «الكبرى» (7040 و11647) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. ثلاثتهم (أبو بشر، جعفر بن إياس، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الملك) عن سعيد بن جبير، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (4294). (1) اللفظ للبخاري (3627). (2) اللفظ للبخاري (4969). (3) اللفظ للنسائي (11647). (1) المسند الجامع (6881)، وتحفة الأشراف (5456 و5481 و5552)، وأطراف المسند (3275). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 6/ 329، والبزار (192 و5147)، والطبراني (10616 و10617 و12445)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 446 و447 و7/ 134 و167.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٣١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
جعفر بن اياسالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 930 جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد من الخامسة مات سنة خمس وقيل ست وعشرين ع (2) [رجال الحديث] - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس، وقيل: ست وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 372 - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، اليشكري، الواسطي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو. قلت: أحب إليك من المنهال؟ قال: نعم شديدا، إلا أن المنهال (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 667- جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري، أبو بشر الواسطي، بصري الأصل.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗