صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤٣، ح ٤٢٦٣)
حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرتني عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: لما جاء قتل ابن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من صائر الباب، تعني من شق الباب، فأتاه رجل، فقال: أي رسول الله إن نساء جعفر، قال: وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، قال: فذهب الرجل ثم أتى، فقال: قد نهيتهن، وذكر أنه لم يطعنه، قال: فأمر أيضا، فذهب ثم أتى فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«فاحث في أفواههن من التراب» قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت تفعل، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الوهاب
(1) - عبد الوهاب بن بخت، المكي، سكن الشام، ثم المدينة، ثقة، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة، وقيل: سنة إحدى عشرة. (د س ق). -. أرسل عن أبي هريرة، وابن عمر. قال ابن حبان كان صدوقا في الرواية إلا أنه كان يخطىء كثيرا ويهم شديدا حتى كثر في روايته الأشياء المقلوبة فبطل الاحتجاج به كان يحيى بن معين حسن الرأي فيه (2) - عبد الوهاب بن أبي بكر، المدني، وكيل الزهري، ثقة، من السابعة، قال أبو داود: هو ابن بخت، وقال الدارقطني: من زعم أنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ. (د س). ثقة. (3) • عبد الوهاب بن الحكم، هو ابن عبد الحكم، يأتي. - عبد الوهاب بن سعيد بن عطية السلمي، أبو محمد، الدمشقي، يعرف بوهب، صدوق، من العاشرة. (س ق). لا تقوم به حجة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٢٨) ↗