البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٣٩، ح ٤٢٣٩)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي، أن أبان بن سعيد أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال أبو هريرة: يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل، وقال أبان لأبي هريرة:

«واعجبا لك، وبر تدأدأ من قدوم ضأن ينعى علي امرأ أكرمه الله بيدي، ومنعه أن يهينني بيده»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: «مرسل»

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع موسى بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة — أحد الأثبات الثقات اعتمده البخاري فروى عنه كثيرا ووثقه الجمهور وشذ بن خراش فقال تكلم الناس فيه وهو صدوق كذا قال ولم يفسر ذلك الكلام وقد قال بن معين ثقة مأمون ↗
خ د عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص — الأموي السعيدي أبو أمية قال الدوري عن يحيى بن معين لا بأس به وثقه الدارقطني وذكره بن عدي في الكامل إلا أنه لم يقل فيه شيئا يقتضي ضعفه بل أورد له حديثا ذكر أنه تفرد به وهذا لا يوجب فيه قدحا بعد أن ثبت توثيقه ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15839- عن عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبي هريرة، قال: «قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه خيبر، بعد ما افتتحوها، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يسهم لي من الغنيمة، فقال له بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله، فقلت: يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل، فقال ابن سعيد: يا عجبا لوبر تدلى علينا من قدوم ضان، ينعى علي قتل رجل مسلم، أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه». قال سفيان: فلا أدري أسهم له، أو لم يسهم له (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث أبان بن سعيد بن العاص على سرية من المدينة قبل نجد، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، بعد أن فتحها، وإن حزم خيلهم ليف، فقال أبان: اقسم لنا يا رسول الله، فقال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله، فقال أبان: أنت بها يا وبر تحدر علينا من راس ضال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجلس يا أبان، ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه الحميدي (1140 و1141) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» 4/ 29 (2827) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 176 (4238) تعليقا قال: ويذكر عن الزبيدي. و «أبو داود» (2723) قال: حدثنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي. وفي (2724) قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن عيينة، والزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص، فذكره (1). ـ زاد الحميدي في روايته: قال سفيان: وحدثنيه السعيدي أيضا، عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو عبد الله البخاري: السعيدي: عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. ـ وقال أبو داود (2724): هؤلاء كانوا نحو عشرة، فقتل منهم ستة، ورجع من بقي. • أخرجه البخاري 5/ 176 (4237) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، وسأله إسماعيل بن أمية، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد؛ «أن أبا هريرة، رضي الله عنه، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، قال له بعض بني سعيد بن العاص: لا تعطه، فقال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل، فقال: واعجباه لوبر تدلى من قدوم الضان». «مرسل». - وأخرجه البخاري 5/ 177 (4239) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي؛ «أن أبان بن سعيد أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال أبو هريرة: يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل، وقال أبان لأبي هريرة: واعجبا لك وبر تدادأ من قدوم ضان، ينعى علي امرءا أكرمه الله بيدي، ومنعه أن يهينني بيده». «مرسل».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأبي داود (2723). (1) المسند الجامع (14639)، وتحفة الأشراف (13086 و14280). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (532)، وابن الجارود (1088)، والطبراني، في «الأوسط» (3242)، والبيهقي 6/ 333 و334.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٥٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عنبسه بن سعيد بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5200 عنبسة بن سعيد بن الضريس بضاد معجمة مصغر الأسدي أبو بكر الكوفي قاضي الري ثقة من الثامنة خت ت س (2) [تقريب التهذيب] 5201 عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة وكان عند الحجاج بالكوفة مات على رأس المائة تقريبا خ م د (3) [تقريب التهذيب] 5202 عنبسة بن سعيد بن أبي عياش الأموي مولاهم مجهول من الرابعة ق (4) [تقريب التهذيب] 5203 عنبسة بن سعيد بن كثير بن عبيد القرشي مولى أبي بكر ثقة من السابعة د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٢) ↗
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗