البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٣٤، ح ٤٢١٠)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال: أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:

«لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين علي بن أبي طالب». فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: «فأرسلوا إليه». فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4770- عن أبي حازم، قال: أخبرني سهل بن سعد؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، قال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقال: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، ودعا له فبرأ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله، لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (1). - وفي رواية: «لأعطين الراية، غدا، رجلا يفتح الله على يديه، قال: فغدا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجو أن يعطيه الراية، قال: أين علي بن أبي طالب؟ قالوا: هو شاكي العين يا رسول الله، قال: ادعوه، فجيء به، فبصق في عينه، ودعا له فبرأ، ثم أعطاه الراية، ثم قال: ادع عليا، فجاء، ثم قال: يا علي، لا تلتفت حتى تنزل بالقوم فتدعوهم، فقال: يا رسول الله، أنقاتلهم حتى يقولوا: لا إله إلا الله؟ قال: على رسلك، إذا جئتهم فادعهم إلى الله، فوالله، لأن يسلم رجل على يديك، خير لك من أن يكون لك حمر النعم» (2). - وفي رواية: «والله، لأن يهدى بهداك رجل واحد، خير لك من حمر النعم» (1). أخرجه أحمد 5/ 333 (23209) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. و«البخاري» 4/ 47 (2942) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي 4/ 60 (3009) و5/ 134 (4210) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري. وفي 5/ 18 (3701) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز. و«مسلم» 7/ 121 (6302) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن. و«أبو داود» (3661) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«النسائي»، في «الكبرى» (8093 و8348 و8533) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب. و«أبو يعلى» (354) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا فضيل بن سليمان النميري. وفي (7527) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي (7537) قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. و«ابن حبان» (6932) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. ثلاثتهم (يعقوب بن عبد الرحمن، وعبد العزيز بن أبي حازم، وفضيل بن سليمان) عن أبي حازم، سلمة بن دينار، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأبي يعلى (354). (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (5132)، وتحفة الأشراف (4713 و4730 و4777)، وأطراف المسند (2814). والحديث؛ أخرجه الروياني (1023)، والطبراني (5818 و5877 و5950 و5991)، والبيهقي 9/ 106، والبغوي (3906).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/١٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سهل بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2658 سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس له ولأبيه صحبة مشهور مات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها وقد جاز المائة ع (2) [الكاشف] سهل بن سعد الساعدي أبو العباس صحابي عنه ابنه عباس والزهري وأبو حازم عمر ومات 88 أو 91. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٧) ↗
قتيبه بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
يعقوب بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7824 يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري بتشديد التحتانية المدني نزيل الإسكندرية حليف بني زهرة ثقة من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين خ م د ت س (2) [الكاشف] يعقوب بن عبد الرحمن القاري المدني، نزل الإسكندرية، عن زيد بن أسلم، وسهيل، وعنه قتيبة، وابن بكير، مات 181. خ م د ت س. (3) [رجال الحديث] - يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد، بغير إضافة، القاري، بتشديد ياء النسب، بلا همز، المدني، نزيل الإسكندرية، حليف بني زهرة، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين. (خ م د ت س)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3952 - يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصاص. • قال السهمي: سمعت أبا محمد بن غلام الزهري يقول يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصاص، ليس بالمرضي، حدثنا قال حدثنا علي بن إشكاب، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن مسعر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، يعني أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. (380) . • وقال الدارقطني: في «غرائب مالك» حدثنا الجصاص، مرتين، مرة قال حدثنا أبو حذافة، قال حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما «أن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٨) ↗
سلمه بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2489 سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة مات في خلافة المنصور ع (2) [الكاشف] 2029 - سلمة بن دينار الإمام أبو حازم المدني الأعرج أحد الاعلام عن سهل بن سعد وابن المسيب وعنه مالك وأبو ضمرة قال ابن خزيمة: ثقة لم يكن في زمانه مثله توفي 140 وقيل 144. ع (3) [رجال الحديث] - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار، المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1495 - سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر، التمار المدني القاص. • قال الدارقطني: خالفهم محمد بن مسلم الزهري، وهو أحفظ من جميعهم، (يعني جماعة منهم أبو حازم) . «العلل» 6 69 - 71. • وقال الدارقطني: أبو حازم، هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا. «العلل» 8 238 و11 188.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٥٢١، ح ٢٢٨٢١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗