صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢٣، ح ٤١٥٩)
حدثنا الحسن بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه، فقال:
«أيؤذيك هوامك؟» قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: «مرسل»
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10720- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: «مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالحديبية، وأنا أوقد تحت قدر، أو برمة، والقمل يتهافت من رأسي، فقال: أيؤذيك هوامك يا كعب؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، وانسك نسيكة، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك آذاك هوامك؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك بشاة» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، وقف عليه بالحديبية، قال: ورأسه يتهافت قملا، قال: أيؤذيك هوامك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، قال: في نزلت: {فمن كان منكم مريضا، أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} قال: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو بنسك ما تيسر» (3). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالحديبية ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون، وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، فأمره أن يحلق، قال: ونزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}» (4). - وفي رواية: «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآذاه القمل في رأسه، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يحلق رأسه، وقال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأك» (5). - وفي رواية: «أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أوقد تحت قدر، والقمل يتناثر على وجهي، أو قال: حاجبي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلقه، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة». قال أيوب: لا أدري بأيتهن بدأ (1). - وفي رواية: «أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، زمن الحديبية، وأنا كثير الشعر، فقال: كأن هوام رأسك تؤذيك؟ فقلت: أجل، قال: فاحلقه، واذبح شاة، أو صم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع من تمر، بين ستة مساكين» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمره أن يحلق رأسه، وينسك نسكا، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم فرقا بين ستة مساكين» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه، وقمله يسقط على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام» (4). - وفي رواية: «مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا أوقد تحت القدر، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، فدعا الحلاق فحلقه، ثم أمرني بالفداء» (5). - وفي رواية: «في أنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} قال: فأتيته، فقال: ادنه، فدنوت، فقال: ادنه، فدنوت، فقال صلى الله عليه وسلم: أيؤذيك هوامك؟ قال ابن عون: وأظنه قال نعم، قال: فأمرني بفدية من صيام، أو صدقة، أو نسك ما تيسر» (1). ـ في رواية النسائي (4096 و10963): «قال ابن عون: ففسره لي مجاهد فلم أحفظه، فسألت أيوب؟ فقال: الصيام ثلاثة أيام، والصدقة على ستة مساكين، والنسك ما استيسر». - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر به وهو بالحديبية، قبل أن يدخل مكة، وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك هذه؟ قال: نعم، قال: فاحلق رأسك، وأطعم فرقا بين ستة مساكين ـ والفرق ثلاثة آصع ـ أو صم ثلاثة أيام، أو انسك نسيكة». قال ابن أبي نجيح: أو اذبح شاة (2). - وفي رواية: «أصابني هوام في رأسي، وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري، فأنزل الله، سبحانه وتعالى في: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} الآية، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، فرقا من زبيب، أو انسك شاة، فحلقت رأسي، ثم نسكت» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: إن شئت فانسك نسيكة، وإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فأطعم ثلاثة آصع من تمر، لستة مساكين» (4). أخرجه مالك (1251) (1) عن حميد بن قيس، عن مجاهد أبي الحجاج. و«الحميدي» (726) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن مجاهد. وفي (727) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد. و«أحمد» 4/ 241 (18280) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد. وفي (18286) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد. وفي (18287) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن مجاهد. وفي 4/ 242 (18288) و4/ 243 (18301) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني الحكم. وفي 4/ 242 (18293) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي (18297) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خالد، عن أبي قلابة. وفي 4/ 243 (18302) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن داود، عن الشعبي. وفي (18308) قال: حدثنا يحيى، عن سيف، قال: سمعت مجاهدا يقول. وفي 4/ 244 (18311) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن مجاهد. و«البخاري» 3/ 12 (1814) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد. وفي 3/ 13 (1815) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سيف، قال: حدثني مجاهد. وفي (1817) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي (1818) وعن محمد بن يوسف (2)، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي 5/ 157 (4159) قال: حدثنا الحسن بن خلف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي 5/ 164 (4190) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن مجاهد. وفي (4191) قال: حدثني محمد بن هشام، أبو عبد الله، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن مجاهد. وفي 7/ 154 (5665) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وأيوب، عن مجاهد. وفي 7/ 162 (5703) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، قال: سمعت مجاهدا يحدث. وفي 8/ 179 (6708) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن ابن عون، عن مجاهد (ح) وأخبرني ابن عون، عن أيوب، قال: الصيام ثلاثة أيام، والنسك شاة، والمساكين ستة. و«مسلم» 4/ 20 (2848) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب (ح) وحدثني أبو الربيع، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب، قال: سمعت مجاهدا. وفي (2849) قال: حدثني علي بن حجر السعدي، وزهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم، جميعا عن ابن علية، عن أيوب، في هذا الإسناد، بمثله. وفي (2850) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد. وفي (2851) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا يقول. وفي 4/ 21 (2852) قال: وحدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وأيوب، وحميد، وعبد الكريم، عن مجاهد. وفي (2853) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي قلابة. و«أبو داود» (1856) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة. وفي (1857) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن داود، عن الشعبي. وفي (1860) قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبان، يعني ابن صالح، عن الحكم بن عتيبة. و«الترمذي» (953) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، وابن أبي نجيح، وحميد الأعرج، وعبد الكريم، عن مجاهد. وفي (2973م1) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن مجاهد. وفي (2974) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن مجاهد. و«النسائي» 5/ 194، وفي «الكبرى» (3820) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد. وفي «الكبرى» (4095) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن مجاهد. وفي (4096 و10963) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن مجاهد. وفي (4097) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت سيفا، رجلا من أهل مكة، يحدث، عن مجاهد. و«ابن خزيمة» (2676) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة. وفي (2677) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي (2678) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. و«ابن حبان» (3978) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، بنسا، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن أيوب، عن مجاهد. وفي (3979) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي (3980) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن مجاهد. وفي (3981) قال: أخبرنا أبو خليفة، في عقبه، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي (3982) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ابن عون، عن مجاهد. وفي (3983) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت مجاهدا يحدث. وفي (3984) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا خالد، عن أبي قلابة. وفي (3986) قال: أخبرنا شباب بن صالح، بواسط، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد، عن أبي قلابة. أربعتهم (مجاهد بن جبر، وأبو قلابة الجرمي، والحكم بن عتيبة، وعامر الشعبي) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة: قد بينت في كتاب الأيمان والكفارات مبلغ الفرق، وأنه ثلاثة آصع، وبينت أن الصاع أربعة أمداد، وأن الفرق ستة عشر رطلا، وأن الصاع ثلثه، إذ الفرق ثلاثة آصع، والصاع خمسة أرطال وثلث، بدلائل أخبار النبي صلى الله عليه وسلم. ـ في رواية مالك، في «الموطأ» (1251)، وأحمد (18301 و18302 و18308)، والبخاري (4190 و5703)، ومسلم (2852)، والنسائي (4096 و10963): «ابن أبي ليلى» غير مسمى. • أخرجه مالك (1250) (1). وأبو داود (1861) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة؛ «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما، فآذاه القمل في رأسه، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يحلق رأسه، وقال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك». ـ ليس فيه: «عن مجاهد» (1). - وأخرجه أحمد4/ 241 (18281) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة. وفي 4/ 243 (18304) قال: حدثنا إسماعيل، وابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي. و«أبو داود» (1858) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب (ح) وحدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وهذا لفظ ابن المثنى، عن داود، عن عامر. و«الترمذي» (2973) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن مجاهد. ثلاثتهم (أبو قلابة، وعامر الشعبي، ومجاهد) عن كعب بن عجرة، قال: «قملت، حتى ظننت أن كل شعرة من رأسي فيها القمل، من أصلها إلى فرعها، فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم، حين رأى ذلك، قال: احلق، ونزلت الآية، قال: أطعم ستة مساكين، ثلاثة آصع من تمر» (2). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لفي أنزلت هذه الآية، ولإياي عنى بها: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية، ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون، وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كأن هوام رأسك تؤذيك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق، ونزلت هذه الآية». قال مجاهد: الصيام ثلاثة أيام، والطعام لستة مساكين، والنسك شاة فصاعدا (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر به زمن الحديبية، فذكر القصة، فقال: أمعك دم؟ قال: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع من تمر، على ستة مساكين، بين كل مسكينين صاع» (2). ـ ليس فيه: «عبد الرحمن بن أبي ليلى» (3). ـ في رواية ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي: أن كعبا أحرم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. - وأخرجه أحمد 4/ 243 (18305) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر كعبا، حين حلق رأسه، أن يذبح شاة، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم فرقا بين ستة مساكين. «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي (726). (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (1251). (3) اللفظ لأحمد (18308). (4) اللفظ لأحمد (18280). (5) اللفظ لأحمد (18286). (1) اللفظ لأحمد (18287). (2) اللفظ لأحمد (18297). (3) اللفظ لأحمد (18311). (4) اللفظ للبخاري (4159). (5) اللفظ للبخاري (5665). (1) اللفظ لمسلم (2850). (2) اللفظ لمسلم (2852). (3) اللفظ لأبي داود (1860). (4) اللفظ لأبي داود (1857). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1259)، وسويد بن سعيد (593)، وورد في «مسند الموطأ» (321). (2) قال ابن حجر: قوله: «وعن محمد بن يوسف «الظاهر أنه عطف على «حدثنا روح»، فيكون إسحاق قد رواه عن روح بإسناده، وعن محمد بن يوسف، وهو الفريابي بإسناده. وكذا هو في تفسير إسحاق، ويحتمل أن تكون العنعنة للبخاري، فيكون أورده عن شيخه الفريابي بالعنعنة، كما يروي تارة بالتحديث، وبلفظ: «قال»، وغير ذلك، وعلى هذا فيكون شبيها بالتعليق. وقد أورده الإسماعيلي وأبو نعيم، من طريق هاشم بن سعيد، عن محمد بن يوسف الفريابي، ولفظه مثل سياق روح في أكثره، وكذا هو في تفسير الفريابي بهذا الإسناد. «فتح الباري» 4/ 19. (1) المسند الجامع (11233)، وتحفة الأشراف (11114)، وأطراف المسند (6982). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1161)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2058: 2063)، وابن الجارود (450)، وأبو عوانة (3642: 3648)، والطبراني 19/ (215: 240 و243: 255 و257 و258)، والدارقطني (2780: 2783)، والبيهقي 4/ 170 و341 و5/ 54 و55 و169 و185 و187 و214 و242 و7/ 469، والبغوي (1994). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1258)، وسويد بن سعيد (593)، وورد في «مسند الموطأ» (597)، وقال: وهذا الحديث عند القعنبي، ومعن، وابن يوسف، وابن عفير، وأبي مصعب، وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، ويحيى بن يحيى الأندلسي، عن عبد الكريم، عن ابن أبي ليلى، ولم يذكروا: مجاهدا، وذكره ابن القاسم، وابن وهب. والحديث؛ أخرجه الشافعي، في «السنن المأثورة» (453)، وقال: غلط مالك بن أنس في الحديث، الحفاظ حفظوه عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة. في «الأحاديث التي خولف فيها مالك» 1/ 132 (65): رواه مالك في «الموطأ» عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة؛ أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذاه القمل، حديث الفدية. ورواه عبيد الل
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
كعب بن عجرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5643 كعب بن عجرة الأنصاري المدني أبو محمد صحابي مشهور مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون ع (2) [الكاشف] كعب بن عجرة من أصحاب الشجرة، عن الشعبي، وابن سيرين، توفي 52. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦١) ↗حميد بن قيسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1556 حميد بن قيس المكي الأعرج أبو صفوان القارىء ليس به بأس من السادسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] حميد بن قيس المكي الأعرج القارئ، عن مجاهد، وعكرمة، وعنه مالك، والسفيانان، ثقة، توفي زمن السفاح، قال أحمد: ليس بقوي. ع. (3) [رجال الحديث] - حميد بن قيس، المكي، الأعرج، أبو صفوان القارئ، ليس به بأس، من السادسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 641 - حميد بن قيس المكي الأعرج، أبو صفوان القارىء الأسدي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر، أن حميدا الأعرج، كنيته أبو صفوان وهو حميد بن قيس. «العلل» (473 و2449) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن حميد الأعرج. قال: حميد بن قيس مكي قارىء أهل مكة، ليس هو بقوي في الحديث. «العلل» (808) . • وقال عبد الله: قال أبي: سندل عمر بن قيس أخو حميد بن قيس الأعرج، مقرىء أهل مكة. قال أبي: حميد الأعرج، كنيته أبو صفوان. «العلل» (1352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٢) ↗