البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢٢، ح ٤١٥١)

حدثني فضل بن يعقوب، حدثنا الحسن بن محمد بن أعين أبو علي الحراني، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: أنبأنا البراء بن عازب رضي الله عنهما، أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال:

«ائتوني بدلو من مائها»، فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: «دعوها ساعة». فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2020- عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، رضي الله عنه، قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان، يوم الحديبية، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مئة، والحديبية بئر، فنزحناها، فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء، فتوضأ، ثم مضمض ودعا، ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا» (1). - وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربع مئة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر، وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها، فأتي به، فبصق، فدعا، ثم قال: دعوها ساعة، فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا» (2). - وفي رواية: «انتهينا إلى الحديبية، وهي بئر قد نزحت، ونحن أربع عشرة مئة، قال: فنزع منها دلوا، فتمضمض النبي صلى الله عليه وسلم منه، ثم مجه فيه ودعا، قال: فروينا وأروينا». وقال وكيع: أربعة عشر مئة (3). - وفي رواية: «نزلنا يوم الحديبية، فوجدنا ماءها قد شربه أوائل الناس، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على البئر، ثم دعا بدلو منها، فأخذ منه بفيه، ثم مجه فيها، ودعا الله، فكثر ماؤها، حتى تروى الناس منها» (4). - وفي رواية: «عن البراء، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 475 (32383) و14/ 435 (37997) قال: حدثنا أبو أسامة، عن زكريا. وفي 14/ 451 (38012) قال: حدثنا الفضل، عن شريك. و«أحمد» 4/ 290 (18762) و4/ 301 (18874) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 4/ 290 (18763) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. و«البخاري» 4/ 193 (3577) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 5/ 122 (4150) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (4151) قال: حدثني فضل بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، أبو علي الحراني، قال: حدثنا زهير. و«أبو يعلى» (1655) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن زكريا. و«ابن حبان» (4801) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. أربعتهم (زكريا بن أبي زائدة، وشريك القاضي، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4150). (2) اللفظ للبخاري (4151). (3) اللفظ لأحمد (18762). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (32383). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (38012). (2) المسند الجامع (1809)، وتحفة الأشراف (1807 و1808 و1842)، وأطراف المسند (1179)، وإتحاف الخيرة المهرة (6491). والحديث؛ أخرجه الروياني (295)، وأبو عوانة (6817: 6819)، وأبو نعيم، في «دلائل النبوة» 2/ 409، والبيهقي 9/ 223، والبغوي (3801).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗