البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢١، ح ٤١٤٦)

حدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخلنا على عائشة رضي الله عنها، وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا، يشبب بأبيات له: وقال: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل، فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك، قال مسروق: فقلت لها لم تأذنين له أن يدخل عليك؟ وقد قال الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] فقالت:

" وأي عذاب أشد من العمى؟ قالت له: إنه كان ينافح، أو يهاجي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن جعفر المعروف بغندر — أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم حتى قال علي بن المديني هو أحب إلي من عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال بن المبارك إذا اختلف الناس في شعبة فكتاب غندر حكم بينهم لكن قال أبو حاتم يكتب حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18903- عن مسروق بن الأجدع، قال: دخلنا على عائشة، رضي الله عنها، وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا، يشبب بأبيات له، وقال: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك. قال مسروق: فقلت لها: لم تاذني له أن يدخل عليك؟ وقد قال الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} فقالت: وأي عذاب أشد من العمى؟ قالت له: إنه كان ينافح، أو يهاجي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة، فشبب، وقال: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت عائشة: لست كذاك، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله: {والذي تولى كبره منهم}؟ فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: وقد كان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه البخاري 5/ 155 (4146) قال: حدثني بشر بن خالد, قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي 6/ 133 (4756) قال: حدثني محمد بن بشار, قال: حدثنا ابن أبي عدي. و «مسلم» 7/ 163 (6474) قال: حدثني بشر بن خالد, قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر. وفي 7/ 164 (6475) قال: حدثناه ابن المثنى, قال: حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما (محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي عدي) عن شعبة بن الحجاج، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، عن مسروق، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 515 (26565) قال: حدثنا أبو معاوية. و «البخاري» 6/ 133 (4755) قال: حدثنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا سفيان. كلاهما (أبو معاوية، محمد بن خازم، وسفيان بن سعيد الثوري) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: دخل عليها حسان بن ثابت بعد ما كف بصره، فقيل لها: أتدخلين عليك هذا الذي قال الله: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}؟ قالت: أوليس في عذاب عظيم، قد كف بصره، قال: فأنشدها بيتا، قاله لابنته: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لكن أنت لست كذلك» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: جاء حسان بن ثابت يستاذن عليها، قلت: أتاذنين لهذا؟ قالت: أوليس قد أصابه عذاب عظيم، قال سفيان: تعني ذهاب بصره، فقال: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لكن أنت» (2). ليس فيه: «إنه كان ينافح، أو يهاجي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق. حدث به عنه الثوري، وشعبة، وأبو معاوية. ورواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن مؤمل، عن الثوري، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الضحى، ووهم فيه. وإنما رواه، الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى. «العلل» (3894).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4146). (2) اللفظ للبخاري (4756). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للبخاري (4755). (3) المسند الجامع (17203)، وتحفة الأشراف (17643). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (175: 179)، والبيهقي 10/ 238.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مسروق بن الاجدعحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6601 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين ع (2) [الكاشف] مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني، أحد الأعلام، عن أبي بكر، ومعاذ، وعنه إبراهيم، وأبو إسحاق، ويحيى بن وثاب، قال مرة الطيب: ما ولدت همدانية مثل مسروق، وعن الشعبي قال: ما علمت أطلب منه للعلم، كان أعلم بالفتيا من شريح، وقال أبو إسحاق: حج مسروق فما نام إلا ساجدا!. وقالت زوجة مسروق: كان يصلي حتى تورم قدماه، توفي 63. ع. (3) [رجال الحديث] - مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3084 - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال مسروق لعلقمة: اكتب لي النظائر، قال: أما علمت أن الكتاب يكره، قال: إنما أتعلمه، ثم أمحاه، قال: لا بأس. «العلل» (242) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، قال: لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال أبي: يعني الحديث. «العلل» (360) . • وقال عبد الله: حد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٨) ↗
الله تعاليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (130) الله تعالى إسماعيل بن أبي خليفة أبو إسرائيل الملائي ضعفوه وأشار الترمذي إلى أنه كان يدلس

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗