البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١٤، ح ٤١٣٠)

وقال معاذ: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، فذكر صلاة الخوف، قال مالك:

«وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: و«البخاري»، تعليقا 5/ 114 (4130) قال: وقال معاذ: حدثنا هشام

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2578- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل، فصلى بأصحابه صلاة الظهر، قال: فهم بهم المشركون، قال: فقالوا: دعوهم، فإن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أبنائهم، قال: فنزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فصفهم صفين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديهم، فكبروا جميعا، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخرون قيام، فلما رفع الذين سجدوا رؤوسهم سجد الآخرون، فلما قاموا في الركعة الثانية تأخر الذين يلون الصف الأول، فقام أهل الصف الثاني، وتقدم الآخرون إلى الصف الأول، فركعوا جميعا، فلما رفعوا رؤوسهم من الركوع، سجد الذين يلون النبي صلى الله عليه وسلم، والآخرون قيام، فلما رفعوا رؤوسهم سجد الآخرون» (1). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة، فقاتلونا قتالا شديدا، فلما صلينا الظهر، قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم، فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد، فلما حضرت العصر، قال: صفنا صفين، والمشركون بيننا وبين القبلة، قال: فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا، وركع فركعنا، ثم سجد وسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الصف الثاني، ثم تأخر الصف الأول، وتقدم الصف الثاني، فقاموا مقام الأول، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا، وركع فركعنا، ثم سجد وسجد معه الصف الأول، وقام الثاني، فلما سجد سجد الصف الثاني، ثم جلسوا جميعا، سلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال أبو الزبير: ثم خص جابر، أن قال: كما يصلي أمراؤكم هؤلاء (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبروا جميعا، ثم ركع، فركعوا جميعا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما قاموا سجد الآخرون مكانهم الذي كانوا فيه، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فركع فركعوا جميعا، ثم رفع فرفعوا جميعا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذين يلونه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وجلسوا سجد الآخرون مكانهم، ثم سلم». قال جابر: كما يفعل أمراؤكم (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف، فركع بهم جميعا، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصف الذين يلونه، والآخرون قيام، حتى إذا نهض، سجد أولئك بأنفسهم سجدتين، ثم تأخر الصف المقدم، حتى قاموا مقام أولئك، وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يلونه، فلما رفعوا رؤوسهم، سجد أولئك سجدتين، فكلهم قد ركع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسجد طائفة بأنفسهم سجدتين، وكان العدو مما يلي القبلة» (2). أخرجه عبد الرزاق (4238) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 463 (8365) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 3/ 374 (15083) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. و«البخاري»، تعليقا 5/ 114 (4130) قال: وقال معاذ: حدثنا هشام. قال البخاري: قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف. وقال البخاري: تابعه الليث، عن هشام، عن زيد بن أسلم؛ أن القاسم بن محمد حدثه؛ «صلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار». وفي 5/ 115 (4137) قال: وقال أبو الزبير، عن جابر: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، فصلى الخوف». وقال أبو هريرة: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، غزوة نجد صلاة الخوف, وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيام خيبر. و«مسلم» 2/ 213 (1898) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«ابن ماجة» (1260) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب. و«النسائي» 3/ 176، وفي «الكبرى» (1949) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (1350) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب. و«ابن حبان» (2874) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب. وفي (2877) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير بن معاوية. أربعتهم (سفيان الثوري، وهشام، وزهير، وأيوب) عن أبي الزبير، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (4239) عن الثوري، عن هشام، مثل هذا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه قال: «نكص الصف المقدم القهقرى، حين يرفعون رؤوسهم من السجود، ويتقدم الصف المؤخر، فيسجدون في مصاف الأولين». - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 465 (8377) قال حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزبير، سمع جابرا يقول: سئل عن صلاة الخوف، فقال: كما يصنع أمراؤكم هؤلاء.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15083). (1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (2321)، وتحفة الأشراف (2673 و2727 و2759 و2979)، وأطراف المسند (1894). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1844)، وأبو عوانة (2418: 2420)، والطبراني، في «الأوسط» (3870 و4415)، والبيهقي 3/ 258.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٢١٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٥٣، ح ٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗