صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٠٣، ح ٤٠٨٢)
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن خباب رضي الله عنه، قال: هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى، أو ذهب، لم يأكل من أجره شيئا، كان منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يترك إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم:
«غطوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه الإذخر» أو قال: «ألقوا على رجليه من الإذخر» ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، قَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَبِيلِ اللَّهِ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ . قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَىْءٌ يُكَفَّنُ فِيهِ إِلاَّ نَمِرَةٌ فَكُنَّا إِذَا وَضَعْنَاهَا عَلَى رَأْسِهِ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ وَإِذَا وَضَعْنَاهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٥١، ح ٩٤٠) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3876- عن أبي وائل، قال: عدنا خبابا، فقال: «هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى، لم يأخذ من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه، بدا رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه شيئا من إذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» (1). - وفي رواية: «هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سبيل الله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يوجد له شيء يكفن فيه، إلا نمرة، فكنا إذا وضعناها على رأسه، خرجت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه، خرج رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضعوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» (2). أخرجه عبد الرزاق (6195) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (155) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 3/ 260 (11178) و14/ 393 (37910) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 5/ 109 (21372) قال: حدثنا يحيى (ح) وأبو معاوية. وفي 5/ 111 (21392) و6/ 395 (27756) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«البخاري» 2/ 77 (1276) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي 5/ 56 (3897) و8/ 95 (6448) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 63 (3913) و8/ 92 (6432) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي 5/ 63 (3914) قال: وحدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 5/ 95 (4047) و5/ 103 (4082) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«مسلم» 3/ 48 (2133) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أبو معاوية. وفي 3/ 48 و49 (2134) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا علي بن مسهر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة. و«أبو داود» (2876 و3155) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«الترمذي» (3853) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (3853م) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا ابن إدريس. و«النسائي» 4/ 38، وفي «الكبرى» (2041) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى (ح) وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«ابن حبان» (7019) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. عشرتهم (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية، محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، وعلي بن مسهر) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (1). ـ صرح الأعمش بالسماع في رواية الحميدي، عن سفيان، ورواية يحيى بن سعيد عند أحمد (21372)، والبخاري، والنسائي، ورواية حفص بن غياث. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3897). (2) اللفظ لمسلم (2133). (1) المسند الجامع (3600)، وتحفة الأشراف (3514)، وأطراف المسند (2300). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (522)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (22)، والطبراني (3657: 3664)، والبيهقي 3/ 401 و4/ 7، والبغوي (1479).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شقيق بن سلمهثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗