صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٨٨، ح ٤٠٣٠)
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا معتمر، عن أبيه، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
«كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات، حتى افتتح قريظة، والنضير، فكان بعد ذلك يرد عليهم»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، الْقَيْسِيُّ كُلُّهُمْ عَنِ الْمُعْتَمِرِ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي شَيْبَةَ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً، - وَقَالَ حَامِدٌ وَابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَنَّ الرَّجُلَ، - كَانَ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم النَّخَلاَتِ مِنْ أَرْضِهِ . حَتَّى فُتِحَتْ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ مَا كَانَ أَعْطَاهُ . قَالَ أَنَسٌ وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرُونِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْأَلَهُ مَا كَانَ أَهْلُهُ أَعْطَوْهُ أَوْ بَعْضَهُ وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَانِيهِنَّ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي وَقَالَتْ وَاللَّهِ لاَ نُعْطِيكَاهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٩٣، ح ١٧٧١) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1456- عن سليمان التيمي، عن أنس؛ «أن رجلا (وقال حامد، وابن عبد الأعلى: أن الرجل) كان يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم، النخلات من أرضه، حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل بعد ذلك يرد عليه ما كان أعطاه، قال أنس: وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأسأله ما كان أهله أعطوه، أو بعضه، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن، فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله، لا يعطيكاهن وقد أعطانيهن، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: يا أم أيمن، اتركيه، ولك كذا وكذا، وتقول: كلا، والذي لا إله إلا هو، فجعل يقول كذا، حتى أعطاها عشرة أمثاله، أو قريبا من عشرة أمثاله» (1). أخرجه أحمد 3/ 219 (13324) قال: حدثنا عارم، وعفان. و«البخاري» 4/ 87 (3128) و5/ 88 (4030) و5/ 112 (4120) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود. وفي (4120) قال: وحدثني خليفة. و«مسلم» 5/ 163 (4626) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. و«أبو يعلى» (4079) قال: حدثنا شباب، خليفة بن خياط العصفري. وفي (4080) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن حبان» (4505) قال: أخبرنا أبو يعلى، بالموصل، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. سبعتهم (عارم، وعفان، وابن أبي الأسود، وخليفة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وحامد، وابن عبد الأعلى) عن معتمر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي، فذكره (2). ـ صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد، والبخاري. الإمارة
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (1307)، وتحفة الأشراف (877)، وأطراف المسند (610). والحديث؛ أخرجه البزار (6507)، وأبو عوانة (6724 و6725)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 4/ 288. (1) اللفظ لأحمد (12332). (2) اللفظ لأحمد (12931).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي هو بن طرخان (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان التيمي عن رجل عن معقل بن يسار هو أبو عثمان وليس بالنهدي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗