صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٨٥، ح ٤٠١٩)
حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي، عن المقداد بن الأسود، ح حدثني إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره، أن المقداد بن عمرو الكندي، وكان حليفا لبني زهرة، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره: أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تقتله» فقال: يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي، ثم قال ذلك بعد ما قطعها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ، - قَالَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ، - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ . فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٥٣، ح ٦٥٣) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6516- عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: «لما كان يوم بدر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا، فله كذا وكذا، فقتلوا سبعين، وأسروا سبعين، فجاء أبو اليسر بن عمرو بأسيرين، فقال: يا رسول الله، إنك وعدتنا: من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا، فقد جئت بأسيرين، فقام سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إنه لم تمنعنا زهادة في الآخرة، ولا جبن عن العدو، ولكنا قمنا هذا المقام، خشية أن يقتطعك المشركون، وإنك إن تعط هؤلاء، لم يبق لأصحابك شيء، قال: فجعل هؤلاء يقولون، وهؤلاء يقولون، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} قال: فسلموا الغنيمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم نزلت: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه}». أخرجه عبد الرزاق (9483) عن الثوري، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (9484) عن معمر، عن محمد بن السائب، نحوه. كذا (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال لنا علي، يعني ابن المديني: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: قال لي الكلبي: قال لي أبو صالح: كل شيء حدثتك فهو كذب. «التاريخ الكبير» 1/ 101، و«الأوسط» 3/ 399 (609). ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: الكلبي إذا روى عن أبي صالح فليس بشيء؛ لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه، ومرة عن أبي صالح، ومرة عن أبي صالح، عن ابن عباس» تاريخه» 3/ 3/47. ـ وقال ابن أبي حاتم الرازي: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عاصم، يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال: زعم لي سفيان الثوري، قال: قال لنا الكلبي: ما حدثت عني، عن أبي صالح، عن ابن عباس، فهو كذب، فلا تروه. «الجرح والتعديل» 7/ 271.
حواشي المحقق
(1) أخرجه عبد الرزاق، في «التفسير» (988)، وأبو نعيم 7/ 102. (2) أخرجه عبد الرزاق، في «التفسير» (989)، عن معمر، عن الكلبي، قال: لما كان يوم بدر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من جاء برأس، فله كذا وكذا، ومن جاء بأسير، فله كذا وكذا، فلما هزم المشركون، تبعهم ناس من المسلمين، وبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم ناس، فقال الذين بقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله، والله، ما منعنا أن نصنع كما صنع هؤلاء، وأن نتبعهم، ضعف بنا، ولا تقصير، ولكنا كرهنا أن يغر بك، وندعك وحدك، قال: فتماروا في ذلك، فأنزل الله، تبارك وتعالى: {يسألونك عن الأنفال}، ثم أخبر الله تعالى بمواضعها، فقال: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى} الآية، {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم}، قال معمر: وقال قتادة: هي المغانم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن السايبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5900 محمد بن السائب بن بركة المكي ثقة من السادسة ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 5901 محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر متهم بالكذب ورمي بالرفض من السادسة مات سنة ست وأربعين ت فق (3) [تقريب التهذيب] 5902 محمد بن السائب النكري بضم النون لين الحديث من الثامنة مد (4) [الكاشف] محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، عن عائشة، وعنه ابن عيينة، وابن علية، وثقه ابن معين. ت س ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٩) ↗يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗